نتائج البحث عن
«أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة رضي الله عنها : لا يدخل النار»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها سَمِعَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ حَفصةَ: لا يَدخُلُ النَّارَ -إن شاءَ اللهُ- مِن أصحابِ الشَّجَرةِ أحَدٌ، الذينَ بايَعوا تَحتَها، قالت: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فانتَهَرَها، فقالت حَفصةُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا ونَذَرُ الظَّالِمينَ فيها جِثيًّا} [مريم: 72]. .
عن حَفْصةَ بِنتِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّها سُئِلَت عن قِراءةِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقالت رَضِيَ اللهُ عنها: "إنَّكم لا تَسْتَطيعونَها"فقيل لها: أخْبِرينا بها، قال: فقَرَأَتْ قِراءةً ترَسَّلَت فيها: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثمَّ قَطَع، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قَطَع {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
عن الشِّفاءِ قالت كنتُ عندَ حفصةَ رضي اللَّهُ عنها فدخلَ عَلينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا تعلِّمينَها رُقيةَ النَّملَةِ كما علَّمتيها الكِتابةَ .
عن حَفصَةَ ,زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سمِعَتْ أباها يقولُ: اللهمَّ ارزُقْني قَتلًا في سَبيلِكَ, ووفاةً في بلدِ نبيِّكَ قالَتْ: قلتُ: وأنَّى ذلك ؟ قال: إنَّ اللهَ يَأتي بأمرِه إنْ شاء .
عن سالِمٍ، مولى المَهْريِّ قال: سَمِعْتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تُنادي عبدَ الرَّحمنِ: أسبِغِ الوضوءَ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُما أنَّهُ سُئِلَ عن القُنفُذِ ، فقالَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا الآيةَ فقالَ شيخٌ عندَهُ : سمعتُ أبا هُرَيْرةَ رضىَ اللَّهُ تعالَى عنهُ يقولُ : ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّها خبيثَةٌ مِن الخبائِثِ .
«لا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ شَهِدَ بَدرًا والحُدَيبيَةَ». قالت حَفصةُ: ألَيسَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: {وإنْ مِنْكُمْ إلَّا وارِدُها} [مريم: 71] قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فمَه؟ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا} [مريم: 72]" .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
عن شقيق، لَقي أبو بكرٍ طلحةَ رضي اللهُ عنهما فقال : ما لي أراك أصبحتَ واجمًا ! قال : لا ، إلَّا كلِمةً سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّها موجبَةٌ ، فلم أسأَلْه عنها ، قال : لكنِّي أعلمُها ، قال : ما هي ؟ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ .
حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟! .
فذكَرَ القِصَّةَ بنَحوِ ما تَقدَّمَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها. فقالت حَفْصةُ: فكيْفُ تَحرُمُ عليكَ وهي أَمَتُكَ؟ فحَلَفَ لها لا يَقرَبُها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْكُريهِ لأحَدٍ، فذكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائِه شَهرًا واعتَزَلَهنَّ، فأنْزَلَ اللهُ الآيةَ. .
عن حَفصَةَ أنَّها قالت لكاتِبِ مُصحَفِها: إذا بَلَغتَ مَواقيتَ الصَّلاةِ فأَخْبِرْني حتى أُخبِرَك بما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فلمَّا أخبَرَها قالت: اُكْتُبْ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } [البقرة: 238] وهي صلاةُ العَصرِ. .
عن حفصةَ رضي اللهُ عنها أنَّها أمرَتْ بقتلِ جاريةٍ لها سحَرَتْها فقُتِلَتْ .
حَديثُ ليلى وما جاءَ في مَعناهُ مِن حَديثِ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها عَن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ بأنَّ زَينَبَ رَضيَ اللهُ عنها بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَت في خَمسةِ أثوابٍ. .
لا مزيد من النتائج