نتائج البحث عن
«أنها طافت مع عائشة بالبيت ثلاثة أسابع لا تصلي بينهن فلما فرغت صلت لكل سبع ركعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عائشة كانت تطوفُ ثلاثةَ أسابيعَ تَقرِنُ بيْنهنَّ، ثمَّ تُصَلِّي لكلِّ أُسبوعٍ رَكعتَينِ. .
إنَّ سَفينةَ نُوحٍ بعدَ الطُّوفانِ طافَتْ بالبيتِ سبْعَ مرَّاتٍ، وصَلَّت رَكعتينِ خلفَ المَقامِ. .
عن عائشةَ أنَّها قالَتْ : إذا أردْتَ الطوافَ بالبيتِ بعد صلاةِ الفجرِ أو العصرِ فطُفْ ، وأخِّرِ الصلاةَ حتى تغيبَ الشمسُ أو حتى تطلعَ فصلِّ لكلِّ أسبوعٍ ركعتينِ .
أن سفينةَ نوحٍ طافت بالبيتِ وصلت خلفَ المقامِ ركعتينِ .
عن أمِّ سلمةَ أنها لم تكن طافتْ بالبيتِ طوافَ الخُروجِ فقالتْ ذاك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرها أن تطوفَ إذا أُقيمتِ الصلاةُ من وراءِ الناسِ فلما أُقيمتِ الصلاةُ طافت مِن وراءِ الناسِ على بعيرٍ .
إنَّ سفينةَ نوحٍ طافتْ بالبيتِ سبعًا ، وصلَّت عندَ المقامِ رَكْعتَينِ .
إنَّ سفينةَ نوحٍ طافَت بالبيتِ سَبعًا وصلَّتْ عندَ المقامِ رَكعَتينِ .
رأيتُ عائِشَةَ طافَتْ بالبيْتِ وهِيَ مُنْتَقِبَةٌ . .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الطَّوافِ، فأصابَتْنا السَّماءُ، قال... فذَكَرَه؛ يَعني حديثَ: إنَّ سَفينةَ نوحٍ عليه السلامُ طافَتْ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّتْ خلْفَ المَقامِ رَكعتَينِ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنْهَا أنَّهَا قالَتْ إذَا أردْتَ الطوافَ بالبيتِ بعدَ صلاةِ الفجرِ أو العصرِ فطُفْ و أَخِّرْ الصلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أو حتَّى تطلعَ فصَلِّ لكلِّ أُسبوعٍ ركعتَينِ .
عن عائشةَ ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا ، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى ، قال : فاخرُجْن .
حاضَتْ صَفيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ وهي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى بَعدَ أنْ أفاضَتْ. قالت: فلمَّا كان يَومُ النَّفْرِ ذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عسى أنْ تَحبِسَنا. قال: فقيل: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد كانت طافَتْ بالبَيتِ. قال: فَلتَنفِرْ. .
أنَّها [عائشةُ] كانَتْ تُصَلِّي في السَّفرِ أربعًا فقلْتُ لهَا لَو صليتِ ركعتَينِ فقالَتْ يابنَ أختِي لا تشقَّ عليَّ .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
عن عائشةَ أنَّها كانتْ تُصلِّي في السفَرِ. فقلتُ لها: لو صلَّيتِ رَكْعتينِ؟ فقالتْ: يا ابنَ أخي، إنَّه لا يشُقُّ عليَّ. .
لا مزيد من النتائج