نتائج البحث عن
«أنها قالت : يا نبي الله ، أردت أن أعتق هذا الغلام ، فقال رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن جويريةَ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أريدُ أن أعتقَ هذا الغلامَ قال أعطِه خالَكِ الذي في الأعرابِ يرعَى عليه فإنه أعظمُ لأجرِكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ لغُلامٍ مِنَ الأنصارِ: ناوِلْني نَعلي، فقال الغُلامُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، اترُكْني حتَّى أجعَلَهما أنا في رِجلَيك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ إنَّ عَبدَك هَذا يترضَّاك فارضَ عنه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ ذاتَ يومٍ لغُلَامٍ مِنَ الأنصارِ ناوِلْني نعْلِي فقال الغلامُ يا نَبِيَّ اللهِ بأَبِي أنْتَ وأُمِّي اتركْنِي حتى أجعلَها أنَا في رجلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ إنَّ عبدَكَ هذا يَتَرَضَّاكَ فارْضَ عنْهُ .
وأَهدتِ امرأةٌ يَهوديَّةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شاةً سَميطًا فلمَّا مدَّ يدَهُ ليأْكلَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ عُضوًا من أعضائِها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ فامتنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وامتنعَ من معَهُ فأرسلَ إلى اليَهوديَّةِ فقالَ ما حملَكِ على أن أفسدتِها بعدَ أن أصلحتِها قالَت أردتُ أن أعلمَ إن كنتَ نبيًّا فإنَّكَ ستعلمُ ذلِكَ وإن كنتَ غيرَ نبيٍّ أرحتُ النَّاسَ منْكَ .
. . . . وأَهْدَتْ امرأَةٌ يهوديَّةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما مَدَّ يدَهُ إليها لِيَأْكُلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فامتنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتنع مَنْ معه فأرْسَلَ إلى اليهوديةِ فقال ما حملكِ على أنْ أفسدتِّيها بعد أن أصْلَحْتِيها قالَتْ أردتُّ أنْ أعلمَ إنْ كنتَ نبيَّا فإنكَ ستعْلَمُ ذلِكَ وإنْ كنتَ غيرَ نَبِيٍّ أرحْتُ الناسَ منكَ .
أنَّ رجلًا كانت لهُ جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ، وكانت شاةٌ صَفِيٌّ يعني : غزيرةٌ في غنمِه تلكَ ، فأرادَ أن يُعطيَها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ السَّبعُ ، فانتزعَ ضَرْعَهَا ، فغضبَ الرجلُ ، فصكَّ وجهَ جاريتِه ، فجاءَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ لهُ ، وذَكَرَ أنها كانت عليهِ رقبةً مؤمنةً وافيةً ، قد همَّ أن يجعلَها إيَّاها حينَ صكَّهَا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ايتِنِي بها ، فسألها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدينَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الموتَ والبَعْثَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الجنةَ والنارَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، فلمَّا فرغَ ، قال : أَعْتِقْ أو أَمْسِكْ .
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى أبي أنسٍ فقالت جئْتُ اليومَ بما تكرَهُ فقال لا تزالينَ تجيئينَ بما أكرَهُ مِن عندِ هذا الأعرابيِّ قالت كان أعرابيًّا اصطفاه اللهُ واختاره وجعَلَه نبيًّا قال ما الَّذي جئْتِ به قال حُرِّمَتِ الخمرُ قال هذا فراقُ بيني وبينِكِ فمات مُشرِكًا وجاء أبو طلحةَ إلى أمِّ سُلَيمٍ قالت لم أكُنْ أتزوَّجُك وأنت مُشرِكٌ قال لا واللهِ ما هذا دهرُكِ قالت فما دهري قال دهرُكِ في الصَّفراءِ والبيضاءِ قالت فإنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّك إنْ أسلمْتَ فقد رضيتُ بالإسلامِ منك قال فمَن لي بهذا قالت يا أنسُ قُمْ فانطلِقْ مع عمِّك فقام فوضَع يدَه على عاتقي فانطلَقْنا حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع كلامَنا فقال هذا أبو طلحةَ بينَ عينيه عِزَّةُ الإسلامِ فسلَّم على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فزوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فولَدَتْ له غُلامًا ثمَّ إنَّ الغلام درَج وأُعْجِبَ به أبوه فقبَضه اللهُ تبارك وتعالى فجاء أبو طلحةَ فقال ما فعَل ابني يا أمَّ سُلَيمٍ قالت خيرَ ما كان فقالت ألا تتغدَّى قد أخَّرْتَ غَداءَك اليومَ قالت فقدَّمْتُ إليه غَداءَه فقلْتُ يا أبا طلحةَ عاريَةٌ استعارَها قومٌ وكانت العاريَةُ عندَهم ما قضى اللهُ وإنَّ أهلَ العاريَةِ أرسَلوا إلى عاريَتِهم فقبَضوها ألَهُم أن يجْزَعوا قال لا قالت فإنَّ ابنَك قد فارَقَ الدُّنيا قال فأين هو قالت ها هو ذا في المَخْدَعِ فدخَل فكشَف عنه واسترجَع فذهَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثَه بقولِ أمِّ سُلَيمٍ فقال والَّذي بعَثني بالحقِّ لقد قذَف اللهُ تبارك وتعالى في رحِمِها ذكَرًا لصبرِها على ولدِها قال فوضَعَتْه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ يا أنسُ إلى أمِّكَ فقُلْ لها إذا قَطَعْتِ سِرارَ ابنِكِ فلا تُذيقيه شيئًا حتَّى تُرسِلي به إليَّ قال فوضَعْتُه على ذِراعي حتَّى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُه بينَ يدَيه فقال ائتني بثلاثِ تَمْراتٍ عجوةً قال فجئتُ بهنَّ فقذَف نَواهنَّ ثمَّ قذَفه في فيه فلاكَه ثمَّ فتَح فا الغلامِ فجعَله في فيه فجعَل يتلمَّظُ فقال أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمرَ فقال اذهَبْ إلى أمِّك فقُلْ بارَك اللهُ لكِ فيه وجعَله بَرًّا تقيًّا .
قالتْ أمُّ سلمة َلعائشةَ: إنه يدخلُ عليكِ الغلامُ الأيفعُ الذي ما أحبُّ أن يدخَلَ عليَّ ، فقالَتْ عائشةُ: أمالَكِ في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ إن امرأةَ أبِي حذيفةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ ، إن سالمًا يدخُلُ عليَّ وهو رجلٌ ، وفي نفسِ أبي حذيفَةَ منه شيءٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أرضِعِيهِ حتَّى يدخلَ عليكِ. وفي رواية عن زينب ، عن أمها أمِّ سلمةَ أنها قالتْ: أَبَى سائرُ أزواجِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يُدخلنَ عليهن أحدًا بتلكَ الرَّضاعَةِ ، وقلن لعائشةَ: ما نَرَى هذا إلا رخصةٌ أرخَصَهَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لسالمٍ خاصةً ، فما هو بِداخِلٍ علينا أحدٌ بهذه الرضاعة ، ولا رائِينَا .
أنَّها دخلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُ حُلمًا مُنكَرًا اللَّيلةَ، قالَ: «وما هو؟» قالَتْ: إنَّه شَديدٌ، قالَ: «وما هو؟» قالَتْ: رأيْتُ كأنَّ قِطْعةً من جسَدِكَ قُطِعَتْ ووُضِعَتْ في حِجْري، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رأيْتِ خَيرًا، تلِدُ فاطِمةُ إنْ شاءَ اللهُ غُلامًا، فيَكونُ في حِجرِكِ»، فولَدَتْ فاطِمةُ الحُسينَ، فكانَ في حِجْري كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلْتُ يومًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعْتُه في حِجْرِه، ثمَّ حانَتْ منِّي الْتِفاتةٌ، فإذا عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُهْريقانِ الدُّموعَ، قالَتْ: فقلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي ما لكَ؟ قالَ: «أتَاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأخْبَرَني أنَّ أُمَّتي ستَقتُلُ ابْني هذا»، فقلْتُ: هذا؟ فقالَ: «نعمْ، وأتَاني بتُربةٍ من تُربتِه حَمْراءَ». .
أنها كانت تلبَسُ أوضاحًا من ذهبٍ، قالت: يا رسولَ اللهِ أكنزٌ هذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بلغ أن تؤديَ زكاتَه فَزُكِّي فليس بكنزٍ .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ للعِتقِ، وأرادَ مَواليها أن يَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرَت عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي أوصتْ إليَّ أن أعتِقَ عنها رقبةً وإنَّ عندي جاريةً سوداءَ نوبيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْعُ بها فقال من ربُّك قالت اللهُ قال فمن أنا قالت رسولُ اللهِ قال أَعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
أنها دخلت على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني رأيتُ حلمًا منكرًا الليلةَ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : إنه شديدٌ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : رأيتُ كأن قطعةً من جسدِك قطعت ووضعتْ في حجري، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : رأيت – خيرًا، تلدُ فاطمةُ إن شاء اللهُ غلامًا يكون في حِجرك، فولدت فاطمةُ الحسينَ، فكان في حجري، كما قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فدخلتُ يومًا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فوضعتُه في حجره، ثم كانت مني التفاتةٌ ؛ فإذا عينا رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – تهريقان الدموعَ، قالت : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! بأبي أنت وأمي، ما لك ؟ ! قال : أتاني جبريلُ – عليه السلامُ - ؛ فأخبرني أنَّ أمتي ستقتل ابني هذا، فقلتُ : هذا ؟ ! قال : نعم، وأتاني بتربةٍ من تربتِه حمراءَ .
لا مزيد من النتائج