نتائج البحث عن
«أنها قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رَسولَ اللهِ، تُرى الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قال: لَكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ. .
يا رَسولَ اللهِ، نَرى الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قال: لا، لَكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ. .
قالتْ لرسولِ الله صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ أفَلا تُصَافِحُنَا فقالَ إنِّي لا أُصافحُ النساءَ .
عن أبي جُحَيفةَ، قال: كُنتُ أَرى أنَّ عليًّا أفضَلَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَر الحديثَ- قُلتُ: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أكُنْ أَرى أنَّ أحَدًا منَ المُسلِمينَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلَ منكَ. قال: أفلا أُحدِّثُكَ بأفضَلِ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: بَلى، فقال: أبو بكْرٍ، فقال: أفلا أُخبِرُكَ بخَيرِ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكْرٍ؟ قُلتُ: بَلى. قال: عمرُ. .
كنتُ أرى أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أفضلُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ الحديثَ - قلتُ : لا واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي لم أَكُنِ أرى أنَّ أحدًا منَ المسلمينَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلُ منكَ . قالَ : أفلا أحدِّثُكَ بأفضلِ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قلتُ : بلَى ، فقالَ : أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : أفلا أخبرُكَ بخيرِ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبي بَكْرٍ ؟ قلتُ : بلى . قالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
قال: عَرَض لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ عندَ الجَمرةِ الأولى، فقال: أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ فسكت، فلمَّا رمى الثَّانيةَ سأله فسكت، ثمَّ سأله عندَ العَقَبةِ فوضَع رِجلَه في الغَرزِ -أي الرِّكابِ- ثمَّ ذَكَره. [يعني: أفضَلُ الجِهادِ كَلِمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائرٍ] .
أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ أوصِني قال اهجُري المعاصيَ فإنَّها أفضلُ الهجرةِ وحافظِي على الفرائضِ فإنَّها أفضلُ الجهادِ وأكثِري من ذكرِ اللهِ فإنَّك لا تأتين اللهَ بشيءٍ أحبَّ إليه من كثرةِ ذكرِه .
ما مِن أيَّامٍ أفضَلُ عندَ اللهِ العملُ فيهنَّ مِن العَشرِ، قيل: ولا الجهادُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «ما مِن أيَّامٍ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»]. .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
عن أمِّ أنسٍ رضي الله عنهما أنها قالت: يا رسولَ اللهِ أوصني قال: اهجري المعاصيَ فإنها أفضلُ الهجرةِ وحافظي على الفرائضِ فإنها أفضلُ الجهادِ وأكثري من ذكرِ اللهِ فإنك لا تأتين اللهَ بشيءٍ أحبَّ إليه من كثرةِ ذكرِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ فقال: إيمانٌ باللهِ ورَسولِه. قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قالَ: الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقتِها قُلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ قُلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قالَ: بِرُّ الوالِدَينِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: بِرُّ الوالدَيْنِ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : الصلاةُ في أولِ وقتِها ، قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؛ قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال : بِرُّ الوالديْنِ .
لا مزيد من النتائج