نتائج البحث عن
«أنها قالت لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما : يا ابن أختي أما والله إن أباك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالتْ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا ابنَ أُختي، أما واللهِ إنَّ أباكَ وجدَّكَ -تعني أبا بكرٍ والزُّبيرَ- لمِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قالَتْ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهُم: "يا ابنَ أُخْتي، أمَا واللهِ إنَّ أباكَ وجَدَّكَ -تَعْني أبا بَكرٍ والزُّبَيرَ رَضيَ اللهُ عنهُما- لَمِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: كانت لعبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ جاريةٌ تزني في الجاهليَّةِ، فلمَّا حُرِّمَ الزِّنا قالت: لا واللَّهِ لا أزني أبدًا. فنزلَتِ الآيةُ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحُصُّنًا .
عن عائشة رضي الله عنها الذين { استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه .
أنَّ أمَّ حَبيبةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ هل لك في أُختي؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قالت: فتَنكِحُها، قال: أختُكِ؟ قالت: نعَمْ، قال: أوَتُحِبِّينَ ذلك؟ قالت: لستُ بمُخْليةٍ بك، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، قال: فإنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لقد أُخبِرْتُ أنَّك تَخُطُب دُرَّةَ -أو ذَرَّةَ. شَكَّ زُهيرٌ- بنتُ أبي سَلَمةَ، قال: بِنتُ أمِّ سَلَمةَ؟ قالت: نعم، قال: أمَا واللهِ، لو لم تكُنْ ربيبتي في حِجْري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتْني وأباها ثُويبةُ، فلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بناتِكنَّ ولا أخَواتِكنَّ .
أنَّ أمَّ حبيبةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، هل لَكَ في أختي؟ قالَ: فأفعلُ ماذا؟ قالَت: فتَنكحُها، قالَ: أختَكِ؟ قالَت: نعَم، قالَ: أوتحبِّينَ ذلِكَ؟ قالَت: لَستُ بمُخْليَةٍ بِكَ، وأحَبُّ مَن شَركَني في خَيرٍ أُختي، قالَ: فإنَّها لا تحلُّ لي، قالَت: فواللَّهِ لقد أُخبِرتُ أنَّكَ تخطبُ دُرَّةَ أو ذرَّةَ -شَكَّ زُهَيْرٌ- بنتَ أبي سلمةَ، قالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ؟ قالَت: نعَم، قالَ: أما واللَّهِ لو لم تَكُن رَبيبتي في حِجري، ما حلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أَخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
عن عائشةَ أنَّها قالت: يا ابنُ أُخْتي، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، لا تُحْصي فيُحْصيَ اللهُ عليكِ. .
يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: أصنَعُ بها ماذا؟ قلْتُ: فلسْتُ لك بمُخلِيةٍ، وأحَقُّ مَن يَشرَكُني في خيرٍ أختي، قال: إنَّها لا تحِلُّ لي، قالت: فقلْتُ له: بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: "إنَّها لا تحِلُّ لي"، قالت: فإنَّه قد بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: "بنتُ أمِّ سَلَمةَ؟"، قالت: نعَم، قال: "واللهِ إن لم تكنْ رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةَ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ]. .
دخَلَ عمَّارٌ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يوْمَ الجَمَلِ، فقال: السَّلامُ عليكِ يا أُمَّاهُ، قالت: لسْتُ لكَ بأُمٍّ، قال: بَلى، إنَّكِ أُمِّي وإنْ كَرِهْتِ، قالت: مَن ذا الَّذي أسْمَعُ صَوتَه معكَ؟ قال: الأشْتَرُ، قالتْ: يا أشْتَرُ، أنتَ الَّذي أردْتَ أنْ تَقتُلَ ابنَ أُخْتي؟! قال: لقدْ حرَصْتُ على قتْلِه، وحرَصَ على قَتْلي، فلمْ يَقدِرْ، فقالتْ: أمَا واللهِ لوْ قتَلْتَه ما أفْلَحْتَ، فأمَّا أنتَ يا عمَّارُ، فقدْ عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُقتُلُ إلَّا أحدُ ثَلاثةٍ: رجُلٌ قتَلَ رجُلًا فقُتِل به، ورجُلٌ زَنى بعْدَما أحصَنَ، ورجُلٌ ارتَدَّ عن الإسلامِ. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
أن ابن الزبيرِ رضي الله عنهما أسفرَ بالدفعةِ ، فقال ابن عمرَ رضي الله عنهما : طلوعُ الشمسِ ينتظرونَ ! صَنِيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفعَ ابن عمرَ رضي الله عنهما ودفعَ الناسُ معهُ ، ودفعَ ابن الزبيرِ ، رضي الله عنهما .
يا رسولَ اللَّهِ ، انكِح أختي بنتَ أبي سفيانَ ، قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أوَتحبِّينَ ذلِكَ ؟ فقلتُ : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من يشاركُني في خيرٍ أختي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ أختَكِ لا تحلُّ لي ، فقلتُ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لنتَحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أن تَنكحَ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلَمةَ ؟ فقلتُ : نعَم ، فقالَ : واللَّهِ لولا أنَّها رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي ، إنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتني وأبا سلَمةَ ثوَيْبةُ ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ ماذا؟ قالتْ: تزوَّجْها، قال: فإنَّ ذلك أحبُّ إليكِ؟ قالتْ: نعم، لستُ لكَ بِمُخْلِيَةٍ، وأَحَبُّ مَن يَشْرَكُنِي في خيرٍ أُختى، قال: إنها لا تَحِلُّ لي، قالت: فإنه قد بلَغني أنك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أمِّ سلمةَ، قال: بنتُ أبي سلمةَ؟ قالت: نعم، قال: واللهِ، لو لم تكن رَبيبَتي ما حلَّتْ لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ؛ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ، ولا أخواتِكُنَّ. .
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، كلُّ صَواحبي لهنَّ كُنًى، قال: فاكتَني بابنِكِ عبدِ اللهِ -يعني: ابنَ أُختِها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ- فكانتْ تُكنَى: بأُمِّ عبدِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج