نتائج البحث عن
«أنها قرب إليها بعير لتركبه ، فالتوى عليها ، فلعنته ، فقال رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها ركِبَت جملًا فلعَنَته فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تركَبيه .
أنَّها ركِبَتْ جَملًا، فلعَنَتْه، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَرْكَبيهِ. .
عَن أبي بَرزةَ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ وعليها جاريةٌ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صاحِبُ هذه الجاريةِ؟ لا تَصحَبْنا راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مِن لَعنةِ اللهِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
أنَّ جاريةً بيْنَا هي على بعيرٍ أو راحلةٍ عليها متاعُ القومِ بيْنَ جبلَيْنِ فتضايَق بها الجبلُ وأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أبصَرَتْه جعَلتْ تقولُ: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْه اللَّهمَّ العَنْه فقال رسولُ اللهِ: ( لا تصحَبْنا راحلةٌ عليها لعنةٌ مِن اللهِ ) .
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ وجَدَ رِيحَ طِيبٍ بذي الحُلَيفةِ، فقال: ممَّنْ هذه الرِّيحُ؟ فقال مُعاويةُ: منِّي يا أميرَ المُؤمنينَ، فقال: مِنكَ لِعَمْري، فقال: طيَّبَتْني أمُّ حَبِيبةَ، وزعَمَتْ أنَّها طيَّبَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند إحرامِه، فقال: اذهَبْ فأقْسِمْ عليها لمَا غسَلَتْه، فرجَع إليها، فغَسَلَتْه. .
جاءت سبعُ مائةِ بعيرٍ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ عليْها من كلِّ شيءٍ فتعجَّبَ أَهلُ المدينةِ، فقالت عائشةُ: ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ تحمِلُ كلَّ شيءٍ فقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ وإنَّهُ يدخلُ الجنَّةِ حبوًا فبلغه ذلكَ فقالَ لعائشةَ ما حديثٌ بلغني؟ فذَكرَتْهُ لَهُ، فقالَ: فإنِّي أشْهدُكِ أنَّها بأقتابِها وأحلاسِها وأحمالِها في سبيلِ اللَّهِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ وجدَ ريحَ طيبٍ بذي الحليفةِ فقالَ ممَّن هذِه الرِّيحُ فقالَ معاويةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ منكَ لعمري قالَ طيَّبتني أمُّ حبيبةَ وزعمت أنَّها طيَّبت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحرامِه قالَ اذهب فأقسِم عليها لما غسلتَهُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الشَّعثُ التَّفِلُ فرجعَ إليها فغسلَتْهُ .
إنَّ امرأةً من جُهينةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : إنَّها زنَتْ وهي حُبلى ، فدعا وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحسِنْ إليها فإذا وضعَتْهُ فجِئني بها ، فلمَّا أنْ وضعَتْ جاءَهُ بها فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُدَّتْ عليْها ثيابُها ثم أمرَ بها فرُجِمَتْ ثم أمرَهم أن يُصلوا عليْها ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أنُصلِّي عليْها وقد زنَتْ ؟ فقال : والذي نَفسي بيدِهِ لقد تابَتْ توبةً لو قسِّمَتْ بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسعَتْهم ، وهل وجَدْتَ أكثرَ من أن جادَتْ بنفسْها للهِ. .
أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها ، فإذا وضعت فجِئْ بها . فلمَّا أن وضعت جاء بها ، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشكت عليها ثيابَها ، ثمَّ أمر بها فرُجِمت ، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً ، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها .
عَن أبي بَرزةَ -قال يَزيدُ:- الأسلَميِّ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مَتاعٌ لقَومٍ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ وعليها جاريةٌ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَت تَقولُ: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها أوِ العَنْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَصحَبْني ناقةٌ أو راحِلةٌ أو بَعيرٌ عليها أو عليه لَعنةٌ مِنَ اللهِ. .
حديث الجُهَنيَّةِ الَّتي أقرَّت بالزِّنا [يعني حديث: أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها، فإذا وضعت فجِئْ بها. فلمَّا أن وضعت جاء بها، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكت عليها ثيابَها، ثمَّ أمر بها فرُجِمت، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها] .
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسين بعيرًا فحمل عليها في جيشِ العُسرةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ فدعا له بخيرٍ فقال عثمانُ وعندي مثلُها فحمل على مائةِ بعيرٍ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: عليكِ بالجَوامِعِ الكَوامِلِ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصَرَفَتْ عائِشةُ سَأَلَتْه عن ذلك؟ فقال لها: قُولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأَسأَلُك الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ من النَّارِ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ...] .
لا مزيد من النتائج