نتائج البحث عن
«أنها كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي ، لا تقف»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَعضَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ اعتَكَفَت وهي مُستَحاضةٌ. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-: أنَّها قالَتْ: السُّنَّةُ على المُعْتكِفِ ألَّا يَعودَ المَريضَ، ولا يَشهَدَ جِنازةً، ولا يَمَسَّ امْرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لحاجةٍ إلَّا لِما لا بُدَّ مِنه، ولا اعْتِكافَ إلَّا بصَوْمٍ، ولا اعْتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جامِعٍ. .
أنَّ بعضَ أمهاتِ المؤمنينَ اعتكفَتْ وهي مستحاضةٌ .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ ، ثمَّ تغتَسلُ .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ منها، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مُجِمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تُذهِبُ بَعضَ الحُزنِ. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ. .
أنَّها كانتْ إذا ماتَ المَيْتُ مِن أهلِها، فاجتمَعَ النِّساءُ، ثم تفَرَّقْنَ، إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَتْ ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَتْ، ثم صُنِعَ ثَريدٌ فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: التَّلبينةُ مَجمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ؛ تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: اعتَكَفَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه مُستَحاضةٌ، فكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فرُبَّما وضَعنا الطَّستَ تَحتَها وهيَ تُصَلِّي .
كان لا يخرجُ إلا لحاجتهِ ولا يسألُ عنِ المريضِ إلا مارًا .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : اعتَكَفتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ امرأةٌ مِن أزواجِهِ، فَكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فربَّما وضَعنا الطَّسْتَ تَحتَها، وَهيَ تصلِّي .
أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها، فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ مِنها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
لا مزيد من النتائج