نتائج البحث عن
«أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : ما رأيت أحدا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَائِشَةَ أنَّها كانَتْ إذا ذُكِرَتْ فاطِمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: «ما رأيْتُ أحَدًا كانَ أصدَقَ لَهْجةً منها إلَّا أنْ يَكونَ الَّذي ولَدَها». .
عن عائشةَ - رضي الله عنه -، أنها قالت : ما رأيتُ أحدًا كان أشبه سمتًا، وهديًا، ودِلًّا - وفي رواية : حديثًا، وكلامًا برسول اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : من فاطمةَ ؛ كانت إذا دخلت عليه ؛ قام إليها فأخذها بيدِها، فقبَّلها وأجلسَها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها ؛ قامت إليه، فأخذت بيده، فقبَّلتها وأجلستْه في مجلسِها . .
ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ سَمتًا ولا هديًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورضي اللَّه تعالى عنها، قالت: وَكانَت إذا دخلَت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليها فقبَّلَها وأجلَسَها في مجلسِهِ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ عليها قامت من مجلسِها فقبَّلتهُ وأجلَستْهُ في مجلسِها .
عن عائشةَ: أنَّها ذكَرَت عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالت: ما رأيتُ أحدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، ولا امرأةً أحَبَّ إليه من زوجتِه، تعني فاطمةَ عليها السَّلامُ .
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها. .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبيشٍ قالت إنها كانت تُستحاضُ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان دمُ الحَيضةِ فإنه دمٌ أسودٌ يُعرفُ فإذا كان ذلك فأمسِكي عن الصلاةِ فإذا كان الآخرُ فتوضَّئي وصلِّي فإنما هو عِرْقٌ .
قالت: ما رأيتُ أحدًا كان أشبَهَ سَمتًا وهَدْيًا ودَلًّا -وفي رِوايَةٍ: حديثًا وكلامًا- برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فاطمةَ، كانت إذا دَخَلتْ عليه قامَ إليها، فأخَذَ بيَدِها فقبَّلها وأجلَسَها في مَجلِسِه، وكان إذا دَخَلَ عليها، قامت إليه، فأخَذَتْ بيَدِه فقبَّلَتْها وأجلَسَتْه في مَجلِسِها. .
عن أُمِّ الفَضْلِ بنتِ الحارثِ أنَّها كانت إذا سمِعَتْ أحَدًا يقرَأُ {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} قالت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ في المغرِبِ بالمُرسَلاتِ ثمَّ لَمْ يُصلِّ لنا عِشاءً حتَّى قبَضه اللهُ .
ما رأيتُ أحدًا كان أشبَه كلامًا وحديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من فاطمةَ ، وكانت إذا دخلَتْ عليه ، قام إليها فقبَّلَها ، ورحَّبَ بها وكذلك كانت هي تصنعُ به . .
ما رَأيْتُ أحدًا كان أشبَهَ كَلامًا وحَديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فاطمةَ، وكانتْ إذا دخَلَتْ عليه قام إليها، فقَبَّلَها، ورَحَّبَ بها، وكذلك كانتْ هي تَصنَعُ به. .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: ما رَأيتُ أحَدًا قَطُّ أصدَقَ مِن فاطِمةَ غَيرَ أبيها، وكان بَينَهما شَيءٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ سَلْها؛ فإنَّها لا تَكذِبُ. .
ما رأيتُ أحدًا أَشْبَهَ سَمْتًا ودَلًّا وهَدْيًا برسولِ اللهِ في قيامِها وقعودِها من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت وكانت إذا دَخَلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليها فقَبَّلَها وأَجْلَسَها في مَجْلِسِهِ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل عليها قامت من مَجْلِسِها فقَبَّلَتْهُ وأَجْلَسَتْهُ في مَجْلِسِها فلما مَرِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَتْ فاطمةُ فأَكَبَّتْ عليه فقَبَّلَتْه ثم رَفَعَتْ رأسَها فبَكَتْ ثم أَكَبَّتْ عليه ثم رَفَعَتْ رأسَها فضَحِكَتْ فقلتُ إن كنتُ لَأَظُنَّ أنَّ هذه من أَعْقَلِ نسائِنا فإذا هي من النساءِ فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ لها أرأيتِ حين أَكْبَبْتِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَعْتِ رأسَكِ فبَكَيْتِ ثم أَكْبَبْتِ عليه فرَفَعَتِ رأسَكِ فضَحِكْتِ ما حَمَلَكِ على ذلك قالت إنِّي إذًا لَبَذِرَةٌ أخبرني أنه مَيِّتٌ من وجعِه هذا فبَكَيْتُ ثم أخبرني أني أَسْرَعُ أهلِه لُحُوقًا به فذاك حينَ ضَحِكْتُ .
ما رأَيْتُ أحَدًا أشبَهَ سَمْتًا ودَلًّا وهَدْيًا برسولِ اللهِ في قيامِها وقعودِها مِن فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: وكانَتْ إذا دخلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليها فقبَّلها وأجلَسها في مجلِسِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها قامَتْ مِن مجلِسِها فقبَّلَتْه وأجلَسَتْه في مجلِسِها، فلمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَتْ فاطمةُ فأكَبَّتْ عليه فقبَّلَتْه ثمَّ رفَعَتْ رأسَها فبكَتْ، ثمَّ أكَبَّتْ عليه ثمَّ رفَعَتْ رأسَها فضحِكَتْ، فقُلْتُ: إنْ كُنْتُ لَأظُنَّ أنَّ هذه مِن أعقَلِ نسائِنا فإذا هي مِن النِّساءِ، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لها: أرأَيْتِ حِينَ أكْبَبْتِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعْتِ رأسَكِ فبكَيْتِ، ثمَّ أكْبَبْتِ عليه فرفَعْتِ رأسَكِ فضحِكْتِ، ما حمَلكِ على ذلكَ؟ قالَتْ: إنِّي إذًا لَبَذِرَةٌ، أخبَرني أنَّه ميِّتٌ مِن وجَعِه هذا، فبكَيْتُ، ثمَّ أخبَرني أنِّي أسرَعُ أهلِه لُحوقًا به، فذاكَ حينَ ضحِكْتُ. .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دخَلَ على فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا فاطِمةُ، واللهِ ما رأيْتُ أحَدًا أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكِ، واللهِ ما كانَ أحَدٌ منَ النَّاسِ بعدَ أبيكِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ منكِ». .
لا مزيد من النتائج