نتائج البحث عن
«أنها كانت بادية بنت غيلان الثقفية»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ بيتَ أمِّ سلمةَ وعندَها مخنَّثٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أميَّةَ لو قد فَتحتَ الطَّائفَ لقد أريتُكَ باديةَ بنتَ غيلانَ فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتدبرُ بثمانٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخُلْ عليكُم هذا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل بيتَ أمِّ سَلَمةَ فرأى عندَهم مُخنَّثًا وهو يقولُ يا عبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ لو قد فتَح اللهُ الطائفَ لأَرَيْتُك باديةَ بنتَ غَيْلانَ وهي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدخُلْ عليكم هؤلاءِ .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه شَيئًا حَتَّى يَذهَبَ فَورُه، ثُمَّ تَقولُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّه أعظَمُ للبَرَكةِ] .
عن حَمنةَ بِنتِ جَحشٍ أنَّها كانت مُستَحاضةً، وكان زَوجُها يُجامِعُها. .
عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ: "أنَّها كانَتْ مُسْتَحاضةً، وكانَ زَوْجُها يُجامِعُها. .
عن حَمْنةَ بنتِ جَحشٍ: أنَّها كانت مُستَحاضةً، وكان زَوجُها يُجامِعُها. .
عن لَيلى بِنتِ قانِفٍ الثَّقفيَّةِ، قالت: كُنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ عِندَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أعطانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحِقى، ثم الدِّرعُ، ثم الخِمارُ، ثم المِلحَفةُ، ثم أُدرِجَتْ بَعدُ في الثَّوبِ الآخَرِ. قالت: ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ عِندَ البابِ معه كَفَنُها يُناوِلُناهُ ثَوبًا ثَوبًا. .
عن ليلى بِنْتِ قائِفٍ الثَّقَفيَّةِ قالَتْ: كُنْتُ ممَّن غَسَّلَ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَقْوُ، ثُمَّ الدِّرْعُ، ثُمَّ الخِمارُ، ثُمَّ المِلْحفةُ، ثُمَّ أُدرِجَتْ بَعْدُ في الثَّوْبِ الآخَرِ، قالَتْ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ عنْدَ البابِ معَه كَفَنُها يُناوِلُناه ثَوْبًا ثَوْبًا. .
عن ليلى بنتِ قائفٍ الثقفيةِ قالت كنتُ فيمن غسَّل أم كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند وفاتِها فكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحِقْوُ ثم الدرعُ ثم الخمارُ ثم الملحفةُ ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثوبِ الآخرِ قالت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عند البابِ معَه كفنُها يُناولناها ثوبًا ثوبًا .
عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، أنَّها رأَت زينبَ بنتَ جحشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَكانت تُستحاضُ فَكانَت تَغتسلُ وتصلِّي .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ ، ثمَّ تغتَسلُ .
عن حَمْنَةَ بنتِ جحشٍ رضي اللهُ عنها أنها كانت مُستحاضةً وكان زوجُها يجامعُها .
عن حمنةُ بنتُ جَحْشٍ – رضي الله عنها – أنها كانتْ مستحاضةً وكان زوجها يجامعُها .
عن حمنةَ بنتِ جحشٍ، – رضِي اللَّه عنها – أنَّها كانَت مستحاضةً وَكانَ زوجُها يجامعُها .
لا مزيد من النتائج