نتائج البحث عن
«أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول: إن رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها كانت تُؤتَى بالمرأةِ الموعوكةِ . فتدعو بالماءِ فتصُبُّه في جَيبِها . وتقول : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " ابرِدوها بالماءِ " وقال " إنها من فَيْحِ جهنمَ " . وفي روايةٍ : صَبَّتِ الماءَ بينها وبين جَيْبِها . ولم يذكر في حديث أبي أسامةَ " أنها من فَيحِ جهنَّمَ " .
أنَّها كانَت تُؤتى بالمَرأةِ المَوعوكةِ، فتَدعو بالماءِ فتَصُبُّه في جَيبِها، وتَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ابرُدوها بالماءِ، وقال: إنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. وفي روايةٍ: صَبَّتِ الماءَ بينَها وبينَ جَيبِها، ولَم يَذكُرْ في حَديثِ أبي أُسامةَ أنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. .
كانت تؤتَى بالمرأةِ الموعوكةِ فتدعو بالماءِ فتصبَّهُ في جيبِها وتقولُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال أَبْرِدوها بالماءِ وقال إنَّها من فيحِ جهنمَ .
عَن أسماءَ أنَّها كانَت إذا أُتيَت بالمَرأةِ لتَدعوَ لَها، صَبَّتِ الماءَ بَينَها وبَينَ جَيبِها، وقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا أن نَبرُدَها بالماءِ، وقال: إنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ .
عن أسماءَ ابنةِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قد حُمَّتْ تَدْعو لها، أَخَذَتِ الماءَ فصَبَّتْه بينَها وبينَ جَيبِها، وقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُنا أنْ نُبرِّدَها بالماءِ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما كانَت إذا أُتيَت بالمَرأةِ قد حُمَّت تَدعو لَها، أخَذَتِ الماءَ، فصَبَّتْه بينَها وبينَ جَيبِها، قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا أن نَبرُدَها بالماءِ. .
أنَّها كانتْ إذا ثَرَدَتْ غطَّتْه حتَّى يَذهَبَ فَوْرُه، وتقولُ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه أعظمُ للبَرَكةِ. .
عن عائشةَ أنها كانتْ تَقرَأُ في الركعتينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وتقولُ إنما هو دعاءٌ .
عن عائشة: أنَّها كانتْ تَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وتَقولُ: إنَّما هما دُعاءٌ. .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ في رجلٍ يخلو بالمرأةِ فيقولُ : لم أَمسَّها وتقولُ قد مَسَّني قالَ : القولُ قولُها .
عن عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها أمرتْ أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقاصٍ في المسجدِ حين مات ، فتدعو لهُ ، فأنكرَ ذلك الناسُ عليها ، فقالت عائشةُ : ما أسرعَ الناسَ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سهيلِ بنِ بيضاءَ إلا في المسجدِ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ .
عن عائشةَ: أنَّها كانَت تَأمُرُ بالتَّلبينةِ وتَقولُ: هو البَغيضُ النَّافِعُ. .
أنه قال لأبيه : يا أبَةِ ! إِنَّي أسمعُكَ تدعو كُلَّ غداةٍ : اللهم عافِني في بدني ، اللهم عافِني في سمعِي ، اللهم عافِني في بصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ . تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ؟ فقال : إِنَّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو بهِنَّ ، فأنا أُحِبُّ أن أستَنَّ بسنَّتِهِ ، وتقولُ : اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ منَ الكفرِ والفقرِ ، اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ، فتدعو بِهِنَّ ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسنَّتِهِ .
عن عائشةَ أنها كانت تصومُ هذا اليوم وتقولُ : لأن أصومَ يومًا من شعبانَ أحبُّ إليّ من أن أفطر يومًا من رمضانَ .
لا مزيد من النتائج