نتائج البحث عن
«أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بماء فتصبه في جنبها وتقول : قال رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانت تؤتَى بالمرأةِ الموعوكةِ فتدعو بالماءِ فتصبَّهُ في جيبِها وتقولُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال أَبْرِدوها بالماءِ وقال إنَّها من فيحِ جهنمَ .
أنَّها كانَت تُؤتى بالمَرأةِ المَوعوكةِ، فتَدعو بالماءِ فتَصُبُّه في جَيبِها، وتَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ابرُدوها بالماءِ، وقال: إنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. وفي روايةٍ: صَبَّتِ الماءَ بينَها وبينَ جَيبِها، ولَم يَذكُرْ في حَديثِ أبي أُسامةَ أنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ في رجلٍ يخلو بالمرأةِ فيقولُ : لم أَمسَّها وتقولُ قد مَسَّني قالَ : القولُ قولُها .
عَن أسماءَ أنَّها كانَت إذا أُتيَت بالمَرأةِ لتَدعوَ لَها، صَبَّتِ الماءَ بَينَها وبَينَ جَيبِها، وقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا أن نَبرُدَها بالماءِ، وقال: إنَّها مِن فَيحِ جَهَنَّمَ .
أنَّها كانتْ إذا ثَرَدَتْ غطَّتْه حتَّى يَذهَبَ فَوْرُه، وتقولُ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه أعظمُ للبَرَكةِ. .
عن عائشةَ أنها كانتْ تَقرَأُ في الركعتينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وتقولُ إنما هو دعاءٌ .
عن عائشة: أنَّها كانتْ تَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وتَقولُ: إنَّما هما دُعاءٌ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ .
عن عائشةَ: أنَّها كانَت تَأمُرُ بالتَّلبينةِ وتَقولُ: هو البَغيضُ النَّافِعُ. .
عن أسماءَ ابنةِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قد حُمَّتْ تَدْعو لها، أَخَذَتِ الماءَ فصَبَّتْه بينَها وبينَ جَيبِها، وقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُنا أنْ نُبرِّدَها بالماءِ. .
قال عبدالرحمن بن أبي بكرة يا أبتِ، إني أسمعُك تدعو كل غداة: اللَّهُمَّ عافِني في بدني، اللَّهُمَّ عافِني في سمعي، اللَّهُمَّ عافِني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تصبِحُ، وثلاثًا حين تمسي؟ فقال: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهنَّ، فأنا أحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه. قال عباس فيه: وتقول: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من الكُفرِ والفقر، اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من عذاب القبر، لا إلهَ إلا أنت، تعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تمسي، فتدعو بهنَّ، فأحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه .
قال عبدالرحمن بن أبي بكرة يا أَبتِ، إنِّي أَسمَعُك تَدْعو كلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ؛ تُعيدُها ثلاثًا حينَ تُصبِحُ، وثَلاثًا حينَ تُمسي؟ فَقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدْعو بِهنَّ، فأَنا أُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه. قال عبَّاسٌ فيهِ: وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثَلاثًا حينَ تُصبِح، وثَلاثًا حينَ تُمسي، فتَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه. .
عن عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها أمرتْ أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقاصٍ في المسجدِ حين مات ، فتدعو لهُ ، فأنكرَ ذلك الناسُ عليها ، فقالت عائشةُ : ما أسرعَ الناسَ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سهيلِ بنِ بيضاءَ إلا في المسجدِ .
أنه قال لأبيه : يا أبَةِ ! إِنَّي أسمعُكَ تدعو كُلَّ غداةٍ : اللهم عافِني في بدني ، اللهم عافِني في سمعِي ، اللهم عافِني في بصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ . تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ؟ فقال : إِنَّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو بهِنَّ ، فأنا أُحِبُّ أن أستَنَّ بسنَّتِهِ ، وتقولُ : اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ منَ الكفرِ والفقرِ ، اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ، فتدعو بِهِنَّ ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسنَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج