نتائج البحث عن
«أنها كانت تتأول هذه الآية ، فتقول : هو الشيء يحلف عليه أحدكم لم يرد به إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
[عن عائشة لَغْوُ اليمينِ] هوَ الَّذي يحلِفُ على الشَّيءِ لا يريدُ بهِ إلَّا الصِّدقَ فيكونُ على غيرِ ما حلفَ عليهِ .
الخَيلُ لثلاثةٍ ، لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيلِها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ ، كانت لَهُ حسَناتٍ ، ولو أنَّها قَطعت طيلَها ذلك فاستنَّت شَرفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأرواثُها لَهُ حسَناتٍ ولو أنَّها مرَّت بنَهَرٍ فشربت منهُ ، ولم يُرِد أن يسقيَ به كانَ ذلِكَ حسَناتٍ لَهُ فَهيَ لذلِكَ أجرٌ ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا ، ولم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها ولا ظُهورِها فَهيَ لذلِكَ سترٌ ، ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ونواءً لاهْلِ الإسلامِ فَهيَ على ذلِكَ وزرٌ ، وسئلَ عنِ الحمُرِ ، فقالَ : لم ينزل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .
كانَتِ المَرأةُ تَطوفُ بالبَيتِ وهي عُريانةٌ، فتَقولُ: مَن يُعيرُني تِطوافًا؟ تَجعَلُه على فرجِها، وتَقولُ: اليَومَ يَبدو بَعضُه أو كُلُّه... فما بَدا منه فلا أُحِلُّه، فنَزَلَت هذه الآيةُ {خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ} [الأعراف: 31]. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، هو عليها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ، فجاءَ الأشعَثُ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فقال لي: شُهودَكَ، قُلتُ: ما لي شُهودٌ، قال: فيَمينُه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ، فذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فأنزَلَ اللهُ ذلك تَصديقًا له. .
أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَعَنَتْ بَعيرًا لها؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُرَدَّ، وقال: لا يَصحَبُني شَيءٌ مَلْعونٌ. .
أنَّها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلعَنَت بعيرًا لها فأمَر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَدَّ وقال لا يصحَبْني شيءٌ ملعونٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له أَمَةٌ يَطَؤها فلمْ تَزلْ به حفصةُ حتَّى جَعَلَها على نفسِهِ حرامًا، فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] إلى آخرِ الآيةِ. .
إذا حلف أحدكم فليَحلفْ باللهِ ولا يحلفْ إلا وهو صادقٌ ومن حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذي هو خيرٌ ويُكَفِّرْ عن يمينِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لَهُ أمَةٌ يطؤُها فلم تزل بِهِ حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمَها فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بدرٍ: والذي نفسي بيَدِه لو أنَّ مولودًا وُلِد في فقهِ أربعين سنةً من أهلِ الدِّينِ يعمَلُ بطاعةِ اللهِ تعالى كلِّها، ويجتَنِبُ معاصيَ اللهِ تعالى كلَّها، إلى أن يُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ أو يُرَدَّ إلى ألَّا يَعلَمَ بَعدَ عِلمٍ شَيئًا، لم يبلُغْ أحَدُكم هذه اللَّيلةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضةِ كانَت له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ كانَت أرواثُها وآثارُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَها كان ذلك حَسَناتٍ له، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورِئاءً، ونِواءً لأهلِ الإسلامِ، فهي وِزرٌ على ذلك، وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، فقال: ما أُنزِلَ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةُ الجامِعةُ الفاذَّةُ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]. .
ما مِن مسلمٍ يردُّ عن عرضِ أخيه إلا كان حقًّا على اللهِ أن يردَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ ثم تلا هذه الآيةَ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
لا مزيد من النتائج