نتائج البحث عن
«أنها كانت تحت الزبير بن العوام فكرهته ، وكان شديدا على النساء ، فقالت للزبير :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه. .
ضربَ رسولُ اللَّهِ عامَ خيبرَ للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، أربعةَ أسهُمٍ : سَهْمًا للزُّبَيْرِ ، وسَهْمًا لذي القُربى ، لصفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ أمِّ الزُّبَيْرِ ، وسَهْمينِ للفرَسِ .
«ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبَرَ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أرْبَعةَ أَسْهُمٍ؛ سَهْمًا للزُّبَيْرِ، وسَهْمًا لِذي القُرْبى لِصَفيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وسَهْمَينِ للفَرَسِ». .
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ خيبرَ للزبيرِ بن العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهما للزبيرِ وسهما لذِي القربَى لصفيةَ بنتَ عبد المطلبِ أم الزبيرِ وسهمينِ للفرسِ .
ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أربَعةَ أسهُمٍ: سَهمًا لِلزُّبَيرِ، وسَهمًا لِذي القُربى، لِصَفيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أُمِّ الزُّبَيرِ، وسَهمَيْنِ لِلفَرَسِ. .
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو رُخِّصَ- للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ؛ لحِكَّةٍ كانَت بهِما. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّها كانت عندَه أمُّ كُلْثوم بنتُ عُقْبةَ فقالت له وهي حامِلٌ: طيِّبْ نفْسي بتَطْليقةٍ، فطَلَّقَها تَطْليقةً، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرجَعَ وقد وضَعَتْ، فقال: ما لها خدَعَتْني خدَعَها اللهُ؟ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، فقال: سبَق الكتابُ أجَلَه، اخطُبْها إلى نفسِها. .
رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، ولعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ في لُبْسِ الحريرِ في السَّفَرِ مِن حَكَّةٍ كانَتْ بهما. .
كانت حبيبةُ تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ الأنصاريِّ فكَرِهته وكان رجلًا دميمًا فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني لأراه فلولا مخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزقتُ في وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَرُدِّينَ عليه حديقتَه التي أصدَقَكِ قالت نعم فأرسل إليه فردَّتْ عليه حديقتَه وفرَّق بينَهما فكان ذلك أولَ خلعٍ كان في الإسلامِ .
رَخَّصَ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، ولعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ لحِكَّةٍ كانَت بهما. قال شُعبةُ: وقال: رَخَّصَ لَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه أمر الزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ أن يَمَسَّ بَعضَ المعاهَدينَ بالعَذابِ، لَمَّا كتم إخبارَه بالمالِ الذي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاهَدَهم عليه، وقال له: أين كَنزُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ؟ فقال: يا محمَّدُ، أذهَبَتْه النَّفَقاتُ والحُروبُ. فقال: المالُ كثيرٌ، والعَهدُ قَريبٌ مِن هذا، وقال للزُّبَيرِ: دُونَك هذا فمَسَّه الزُّبيرُ بشَيءٍ مِن العذابِ؛ فدَلَّهم على المالِ .
كانت حَبيبةُ ابنةُ سَهلٍ تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ، فكَرِهَتْهُ، وكان رَجُلًا دَميمًا، فجاءتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أراهُ؛ فلولا مَخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزَقتُ في وَجهِهِ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَهُ التي أصدَقَكِ؟ قالت: نَعَمْ. فأرسَلَ إليهِ، فرَدَّتْ عليه حَديقَتَهُ، وفرَّقَ بَينَهما، قال: فكان ذلك أوَّلَ خُلْعٍ كان في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج