نتائج البحث عن
«أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة . فأرسلت إلى أهله تبتغي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانَت تحتَ رَجُلٍ من بَني مَخزومٍ، فطلَّقَها البتَّةَ، فأرسَلَت علَى أَهْلِهِ تبتَغي النَّفقةَ فقالوا: ليسَ لَكِ علَينا نَفقةٌ . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهمُ النَّفقةُ، وعليكِ العدَّةُ، فانتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ . ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شَريكٍ يدخُلُ علَيها إخوتُها منَ المُهاجرينَ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ .
كُنتُ عِندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخزومٍ، فطَلَّقَني البَتَّةَ، فأرسَلتُ إلى أهلِه أبتَغي النَّفَقةَ، واقتَصُّوا الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يَحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، غيرَ أنَّ في حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو: لا تَفوتينا بنَفسِكِ. .
كنتُ عند رجلٍ من بني مَخزومٍ فطلَّقني البتَّةَ . . . وفيه ولا تفوتِيني بنفسِك .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ -قال: كَتَبتُ ذاكَ مِن فيها كِتابًا- قالت: كُنتُ عِندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخزومٍ فطَلَّقَني البَتَّةَ فأرسَلتُ إلى أهلِه أبتَغي النَّفَقةَ، فقالوا: ليس لَكِ علينا نَفَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، انتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ، ولا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، ثُمَّ قال: إنَّ أُمَّ شَريكٍ يَدخُلُ عليها إخوتُها مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، انتَقِلي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ قد ذَهَبَ بَصَرُه، فإن وضَعتِ مِن ثيابِكِ شَيئًا لم يَرَ شَيئًا، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني مُعاويةُ، وأبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فعائِلٌ لا مالَ لَه، وأمَّا أبو جَهمٍ فإنَّه رَجُلٌ لا يَضَعُ عَصاه عَن عاتِقِه، أينَ أنتُم مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ؟ فكَأنَّ أهلَها كَرِهوا ذلك، فقالت: لا أنكِحُ إلَّا الذي دَعاني إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَحتُه .
أنَّ ابنَةَ سَعيدٍ كانَت تَحتَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فطلَّقَها البتَّةَ فانتقَلَت، فأنكرَ ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
عنْ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها سُئلتْ عنْ رجلٍ طلَّق امرأتَه البتَّةَ ، فتزوجَها بعدَه رجُلٌ آخَرُ ، فطلَّقَها قبلَ أنْ يَمَسَّها ، هلْ يصلُحُ لزوجِها الأولِ أنْ يتزوَّجَها ؟ فقالتْ عائشةُ : لا حتى يَذوقَ عُسَيْلَتَها .
أنَّها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطْليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفْتَتهُ في خُروجِها من بَيْتِها، فأَمَرَها أن تنْتَقِلَ إلى بيْتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمَى، فأَبَى مَرْوانُ إلَّا أن يَتَّهِمَ حديثَ فاطمةَ في خُروجِ المطلَّقَةِ من بَيْتِها، وزَعَمَ عُروةُ، قالَ: قالَ: فأنكَرَتْ ذلكَ عائشةُ على فاطمةَ. .
عن عمرٍو ذي مُرٍّ عن علِيٍّ: في قولِه {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] الآيةَ قال: نزَلَتْ في الأفخرَيْنِ مِن قُرَيشٍ بني مَخزومٍ وبني أُميَّةَ فأمَّا بنو مَخزومٍ فقطَع اللهُ دابرَهم يومَ بَدْرٍ وأمَّا بنو أُميَّةَ فمُتِّعوا إلى حِينٍ .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
لا مزيد من النتائج