نتائج البحث عن
«أنها كانت ترضع الحسن - أو الحسين - قالت : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانتْ تُرضِعُ الحَسَنَ -أوِ الحُسَينِ- قالتْ: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فاضْطَجعَ في مَكانٍ مَرشوشٍ، فوضَعَه على بَطنِه، فبالَ على بَطنِه، فرأيتُ البَوْلَ يسيلُ على بَطنِه، فقمتُ إلى قِرْبةٍ؛ لأَصُبَّها عليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أمَّ الفَضلِ، إنَّ بولَ الغُلامِ يُصَبُّ عليه الماءُ، وبولَ الجاريةِ يُغسَلُ. وقال بَهْزٌ: غُسْلًا. حدَّثَنا عَفَّانُ، قال: حدَّثَنا حمَّادٌ، قال حُمَيدٌ: كان عَطاءٌ يَرويه عن أبي عِياضٍ، عن لُبابةَ. .
سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةٍ فجاءَ الحسنُ أو الحُسَيْنُ قالَ مَهْديٌّ وأَكْبرُ ظنِّي أنَّه الحُسَيْنُ فرَكِبَ عنُقَهُ وَهوَ ساجدٌ فأطالَ السُّجودَ بالنَّاسِ حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدثَ أمرٌ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالوا لَهُ فقالَ إنَّ ابني هذا ارتحلَني فَكَرِهَت أَن أُعجِلَهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ .
أنَّ رجلًا كانت لهُ جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ، وكانت شاةٌ صَفِيٌّ يعني : غزيرةٌ في غنمِه تلكَ ، فأرادَ أن يُعطيَها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ السَّبعُ ، فانتزعَ ضَرْعَهَا ، فغضبَ الرجلُ ، فصكَّ وجهَ جاريتِه ، فجاءَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ لهُ ، وذَكَرَ أنها كانت عليهِ رقبةً مؤمنةً وافيةً ، قد همَّ أن يجعلَها إيَّاها حينَ صكَّهَا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ايتِنِي بها ، فسألها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدينَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الموتَ والبَعْثَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الجنةَ والنارَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، فلمَّا فرغَ ، قال : أَعْتِقْ أو أَمْسِكْ .
لمَّا وُلِد الحَسنُ سمَّيْتُه حَرْبًا وكُنْتُ أُحِبُّ أن أكتَنيَ بأبي حربٍ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنكه فقال ما سميتم ابني فقلنا حربا فقال هو الحسن ثُمّ ولد الحسين فسميته حربا فأتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّكه فقال ما سمَّيْتُم ابني فقُلْنا حَرْبًا فقال هو الحُسَينُ .
عن الحسنِ بنِ محمدٍ بنِ عليٍّ قال سرقت امرأةٌ . . . . . . . فجاء عمرُ بنُ أبي سلمةً فقال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أبه إنها عمتي فقال لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعت يدَها قال عمروُ بنُ دينارٍ الراوي عن الحسنِ فلم أشكَّ أنها بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسد .
إنها كانت تغسلُ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ ثم أرى فيه بقعةً أو بُقَعًا .
أنَّها كانت تغسلُ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت : ثمَّ أرَى فيه بقعةً أو بُقَعًا .
عن أم سلمةَ أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فجاء جَمْهَانُ الأعمى فقال استتِري ، قالت : يا رسولَ اللهِ جَمْهانُ الأعمى ، قال : إنه يكرهُ للنساءِ أن ينظرنَ إلى الرجالِ كما يكرهُ للرجالِ أن ينْظروّا إلى النساءِ .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
عن عائشةَ قالَت: إنَّها كانت تغسلُ المَنيَّ من ثوبِ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أرى فيهِ بُقعةً، أو بقَعًا. .
بالَ الحسنُ أوِ الحُسَيْنُ على بَطنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فترَكَهُ حتَّى قَضى بولَهُ ثمَّ دَعا بماءٍ فصبَّهُ علَيهِ .
أنَّها أتت بالحسنِ والحسينِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شكواهُ الَّذي توفِّيَ فيه فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذانِ ابناكَ ; فورِّثهما شيئًا. فقالَ أمَّا الحسنٌ فلهُ هيئَتي وسؤدُدي وأمَّا الحسينٌ فلهُ جرأتي وجُودي .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
«لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بل هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قالَ: قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو حُسَيْنٌ، فلمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو مُحسِنٌ، ثُمَّ قالَ: سَمَّيْتُهم بأسْماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّر، وشَبيرَ، ومُشبِّرَ». .
لا مزيد من النتائج