نتائج البحث عن
«أنها كانت تسافر مع ميمونة فتمر بالغدير فيه الجعلان والبعر ، فيستقى لها منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمرةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ حدَّثَته: أنَّها كانت عندَ عائشةَ تقولُ لعائشةَ: إنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تُسافِرُ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ ) قالت عَمرةُ: فالتَفتت إلينا عائشةُ ما كلُّهن لها ذو مَحرَمٍ .
عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تدَّانُ، فتُكثِرُ، فقيلَ لها في ذلك، فقالتْ: لا أَدَعُ الدَّينَ؛ لأنَّ له مِنَ اللهِ عَوْنًا؛ فأنا أَلتَمِسُ ذلك العَوْنَ. .
أنَّها كانَتِ اتَّخَذَت على سَهوةٍ لَها سِترًا فيه تَماثيلُ، فهَتَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّخَذَت منه نُمرُقَتَينِ، فكانَتا في البَيتِ يَجلِسُ عليهما. .
عن أمِّ المؤمنين ميمونةَ أنَّها كانت تُدانُ دَينًا فقال لها بعضُ أهلِها لا تفعلي وأنكر ذلك عليها فقالت بلى إنِّي سمِعتُ نبيِّي وخليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من مسلمٍ يُدانُ دَينًا يريدُ أداءَه إلَّا أدَّاه اللهُ عنه في الدُّنيا .
خَبَرُ مَيمونةَ: أنَّها فيه كَألفِ صَلاةٍ [يَعني الصَّلاةَ في مَسجِدِ المَدينةِ] .
أنَّ عائشةَ كانتْ تجاورُ فتمرُّ بالمريضِ مِنْ أهلِها فلا تَعرِضُ لهُ .
عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنها قالت : كنتُ مع ميمونةَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَقْبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احْتَجِبا منه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أليس هو أعمَى لا يُبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتُما ، ألستما تُبصرانِه ؟ .
رأى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ صِبْيَانًا مَعَ ولَدِهِ يَلْعَبُونَ فقال هَؤُلاءِ أهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ عدْلِهم مِنَ الجعْلَانِ .
أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي جاريةٌ، فقال لأصحابِه: تَقدَّموا؛ فتَقدَّموا، ثم قال لها: تَعالَيْ أُسابِقْكِ، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عن ميمونةَ: أنَّها أعتقَت وليدةً لها في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أعطَيتِها لأخوالِك كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ. .
عَن مَيمونةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ لَها مَيتةٍ، قال: «ألَا نَزَعتُم إهابَها فدَبَغتُموه فانتَفعتُم به؟» قالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها مَيتةٌ، قال: «إنَّما حَرُمَ أكلُها» .
أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَعَنَتْ بَعيرًا لها؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُرَدَّ، وقال: لا يَصحَبُني شَيءٌ مَلْعونٌ. .
لا مزيد من النتائج