نتائج البحث عن
«أنها كانت تقرن بين الأسابيع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عائشة كانت تطوفُ ثلاثةَ أسابيعَ تَقرِنُ بيْنهنَّ، ثمَّ تُصَلِّي لكلِّ أُسبوعٍ رَكعتَينِ. .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه كان يُقرِنُ بَينَ الأسابيعِ إذا طافَ بَعدَ الصُّبحِ والعَصرِ، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ أو غَرَبتْ صَلَّى لِكُلِّ أُسبوعٍ رَكعَتَيْنِ. .
عنِ المسورِ بنِ مخرمةَ أنَّهُ كان يقرنُ بين الأسابيعِ إذا طافَ بعد الصبحِ والعصرِ ، فإذا طلعَتِ الشمسُ أو غربَتْ صلَّى لكلِّ أسبوعٍ ركعتينِ .
من أَكَلَها على أنَّها داءٌ؛ كانَت داءً ، ومَن أَكَلَها على أنَّها دواءٌ؛ كانت دواءً [ يعني الباذنجان ] .
أنَّها أخبَرَته أنَّها كانت تغتسلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ .
ما مِن رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِه إلَّا جُعِلَ يَومَ القِيامَةِ صَفائِحَ مِن نارٍ، يُكوى بِها جَنبُه وجَبهَتُه وظَهرُه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حتى يُقضَى بَينَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت إبِلًا إلَّا بُطِحَ لَها بِقاعٍ قَرقَرٍ في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين أَلْفَ سَنَةٍ، تَطَؤُه بأَخفافِها -حسِبْتُه قال: وتَعَضُّه بأَفواهِها- يَرِدُ أَوَّلُها عن آخِرِها، حتى يُقضى بيْنَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت غَنَمًا فكمِثْلِ ذلك، إلَّا أنَّها تَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظْلافِها. .
مَنْ شابَ شيبةً في الإسلامِ في سبيلِ اللهِ ، كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ . قال : سمعتُهُ يقولُ : ارْموا ، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً . قال ابنُ النحَّامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : أما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ ، ولكنْ ما بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ .
أنَّها كانت ليلةُ الاثنينِ [ ليلةَ بدرٍ ] .
عن عائشةَ من أنها كانت تُصلِّي أربعًا .
أنَّها كانَتْ تَدْعُو بِشَرَابٍ فَتُفْطِرُ ، ثُمَّ تُفيضُ .
عن عائشةَ أنها كانت تتمُ في السفرِ .
بريرةُ أنَّها أوَّلُ كتابةٍ كانت في الإسلامِ .
عن عائِشةَ: أنَّها كانت تُرخِّصُ في المِنطقةِ للمُحرِمِ. .
عنْ أسماءَ أنَّها كانَتْ تُغطِّي وجهَها وهِيَ مُحرِمَةٌ .
لا مزيد من النتائج