نتائج البحث عن
«أنها كانت تقول لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما تستحيي المرأة أن تهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانت تقولُ لنساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَستحِيي المرأةُ أنْ تَهَبَ نَفسَها؟ فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] فقالتْ عائشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرى ربَّكَ يُسارعُ لكَ في هواكَ. .
كانت تَقولُ: أما تستَحي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ حتَّى أنزلَ اللَّهُ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قالَت : فقلتُ إنَّ ربَّكَ ليسارِعُ في هواكَ .
عن عائشَةَ إنَّها كانَت تقولُ لو استقبَلتُ منَ الأمرِ ما استدبرتُ ما غَسَّلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ إلَّا نساؤُهُ .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
عَن عائِشةَ، أنَّها كانَت تَقولُ: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ سُبحةَ الضُّحى، وإنِّي لَأُسَبِّحُها .
كانتِ المرأةُ من نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ تقعدُ في النِّفاسِ أربَعينَ ليلةً لا يأمرُها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بقَضاءِ صلاةِ النِّفاسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسهمَ لنساءٍ بخيبرَ سهمًا سهمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ لِنِساءٍ بِخَيبَرَ سَهْمًا سَهْمًا . .
عَن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: إذا أصابَ أحدُكُمُ المرأةَ ثمَّ أرادَ أن يَنامَ فلا يَنامُ حتَّى يتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ .
عن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: لو استَقبَلتُ من أمْري ما استَدبَرتُ ما غَسَّلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا نِساؤُه. .
عن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: إذا أصابَ أحدُكمُ المرأةَ، ثُم أرادَ أنْ يَنامَ قبلَ أنْ يَغتسِلَ، فلا يَنامُ حتى يتوضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ. .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ كيفَ كانت قراءةُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - باللَّيلِ فقالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، ربَّما أسرَّ، وربَّما جَهرَ .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها كانت إذا تشهدت تقولُ : التحيَّاتُ الصلواتُ الطيباتُ ولكن زاد وحده لا شريكَ له .
لا مزيد من النتائج