نتائج البحث عن
«أنها كانت توقظ أهلها ليلة ثلاث وعشرين»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّها [أي ليلةَ القدرِ] ليلةُ تِسعَ عشرةَ أو إحدى عشرةَ أو ثلاثٍ وعشرينَ .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
لَيلةُ القَدرِ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
حديث: تحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ [ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ، أو إحدى وعشرينَ، أو ثلاثٍ وعشرينَ.] .
حديث: ليلةُ القَدْرِ لَيلةُ ثلاثٍ وعِشْرينَ. .
لَمَّا كان العَشرُ الأواخرُ مِن رمَضانَ اعتكَف النَّبيُّ في المسجِدِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلاةَ العصرِ مِن يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ قال إنَّا قائمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ فهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ فصلَّى لنا النَّبيُّ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتَّى ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرَف فلمَّا كانت ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لَمْ يقُلْ شيئًا ولَمْ يقُمْ فلمَّا كانت ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قام بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ فقال إنَّا قائِمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ فمَن شاء فلْيقُمْ فصلَّى النَّبيُّ حتَّى ذهَب نصفُ اللَّيلِ فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ قام فقال إنَّا قائِمونَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ قال أبو ذرٍّ فتجلَّدْنا للقيامِ فقام بنا النَّبيُّ حتَّى ذهَب ثُلُثا اللَّيلِ ثمَّ انصرَف إلى قُبَّةٍ في المسجِدِ فقُلْتُ له إنْ كنَّا لقد طمِعْنا يا رسولَ اللهِ تقومُ بنا حتَّى نُصبِحَ قال يا أبا ذَرٍّ إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصرَفْتَ إذا انصرَف كُتِب لكَ قُنوتُ ليلتِكَ .
عن معاويةَ قالَ ليلةُ القدرِ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ . .
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟ .
إِنِّي أرَى رُؤياكُم قَد تواطَأَت على ثَلاثٍ وعِشرينَ فمَن كانَ مِنكُم يُريدُ أَن يقومَ مِن الشَّهرِ شيئًا فَليَقُمْ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ .
قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ .
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ .
لا مزيد من النتائج