نتائج البحث عن
«أنها كانت على جمل ، فجعلت تصرفه بضربه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشَةَ أنَّها قالتْ وكان مَتَاعِي فيه خِفٌّ وكان على جَمَلٍ نَاجٍ وكان متاعُ صفيةَ فيه ثُقْلٌ وكان على جملِ ثُفَالٍ بَطِيءٍ يُبْطِئُ بِالرَّكبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حوِّلُوا متاعَ عائِشَةَ علَى جَمَلِ صَفِيَّةَ وحوِّلُوا متاعَ صَفِّيَةَ علَى جملِ عائِشَةَ حتى يمضيَ الركبُ قالتْ عائِشَةُ فلمَّا رأيتُ ذلكَ قلتُ يِالَعِبادِ اللهِ غَلَبَتْنَا هذِهِ اليهوديةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ [ عبدِ اللهِ ] إنَّ مَتَاعَكِ كان فيه خِفٌّ وكانَ متاعُ صفِيَّةَ فيه ثُقْلٌ فأبْطَأَ بِالرَّكْبِ فحوَّلْنَا متاعَها على بعيرَكِ وحوَّلْنَا متاعَكِ على بعيرِهَا قالَتْ فقلْتُ ألَسْتَ تزعُمُ أنكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ فتَبَسَّمَ فقال أوَ في شَكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ قالتْ قلْتُ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فهلَّا عدَلْتَ وسَمِعَني أبو بكرٍ وكان فيه غَرْبٌ أيْ حِدَّةٌ فأقْبَلَ عَلَيَّ ولَطَمَ وَجْهِي فقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَهْلًا يَا أبا بَكْرٍ فقال يَا رسولَ اللهِ أَمَا سَمِعْتَ ما قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ الغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الوادي مِنْ أَعْلَاهُ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ مُسلِمًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاءَت امرَأتُه مُسلِمةً، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانت أسلَمَت معي فرُدَّها عليَّ .
أنَّ رجلًا جاء مسلمًا على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاءت امرأتُه مسلمةً فقال يا رسولَ اللهِ إنها كانت أسلمت معي فرُدَّها عليَّ فردَّها عليه .
أنَّ رجلًا جاء مسلمًا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاءت امرأتُه مسلمةً بعده فقال يا رسولَ اللهِ إنها قد كانت أسلمَتْ معي فردَّها عليَّ .
أن رجلًا جاء مسلمًا على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءت امرأتُه مسلمةٌ بعدَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنها قد كانت أسلَمَت معي فردَّها عليَّ. .
أنَّها كانتْ تَفْلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ [فجعلت تكلمني وأكلمها ورفعت بصري إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبلي على فلايتك، فإنك لست تكلمينها بعينيك ، قالت زينب: فجعلت أشكو ضيق المسكن، فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون، لم يسعها ما نزلت حتى نزل على رأسها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذاك من اختط خطة بالمدينة من المهاجرات، فلها خطتها، فورثت نصيبها من دار عبد الله، وأحرزت دارها بالمدينة] .
أنَّ رجُلًا جاءَ مُسلِمًا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم جاءتِ امرأتُه مُسلمةً بعدَه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد كانتْ أسلمَتْ معي، فرَدَّها عليه. .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مُسلِمًا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ جاءَتِ امْرَأتُه مُسلِمةً بَعْدَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَتْ أَسْلَمَتْ معي، قالَ: فرَدَّها عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كانت حُجَرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجريدِ النَّخلِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مغزى له ، وكانت أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلتْ مكانَ الجريدِ لبِنًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما هذا ؟ قالت : أردتُ أن أَكُفَّ عني أبصارَ الناسِ ، فقال : يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهب فيه مالُ المرءِ المسلمِ البنيانُ .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
دخَلَتِ امرأةٌ سَوداءُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها. قالتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقبَلتَ على هذه السَّوداءِ هذا الإقبالَ. فقال: إنَّها كانتْ تَدخُلُ على خَديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ مِن الإيمانِ. .
عن أمِّه أمِّ سُلَيمٍ: أنَّها كانت في نِسوةٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسائِقٌ يسوقُ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجشةُ، رُوَيدَك سوقَك بالقواريرِ. .
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ قد شُدَّ عليه بَرذَعةٌ....[[يعني حديث: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على جمل أحمر فقال: " يا معاذ " . قلت: لبيك . قال: " هل تدري ما حق الله على العباد ...] .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان في متاعي خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الركبُ»، قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ الرَّكبُ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقالت: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ المؤمنينَ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: قلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فهلَّا عدَلتَ؟ وسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه». .
لا مزيد من النتائج