نتائج البحث عن
«أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالت فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليهِ وذلِكَ بعدَ ما أُمِرنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجِبا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وميمونةُ قالت: فبيْنَا نحنُ عندَه أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخَل عليه وذلك بعدَ أنْ أُمِر بالحجابِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( احتجِبا منه ) فقالتا: يا رسولَ اللهِ أليس هو أعمى فما يُبصِرُنا ولا يعرِفُنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألستما تُبصِرانِه )
أنَّها كانتْ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَيْمُونةُ ، قالَتْ : فبَيْنا نحن عندهُ أقْبلَ ابْنُ أمِّ مَكتومٍ فدَخَلَ عليه وذلكَ بعدَ ما أُمِرْنا بِالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَبا مِنهُ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ألَيْسَ هو أعْمَى لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألَستُما تُبْصِرانِه
أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتْهُ: أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالَت: فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليْهِ، وذلِكَ بعدَ ما أُمِرْنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتجِبا منْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفُنا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أفعَمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وميمونةُ قالت: فبيْنَا نحنُ عندَه أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخَل عليه وذلك بعدَ أنْ أُمِر بالحجابِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( احتجِبا منه ) فقالتا: يا رسولَ اللهِ أليس هو أعمى فما يُبصِرُنا ولا يعرِفُنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألستما تُبصِرانِه ) .
أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتْهُ: أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالَت: فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليْهِ، وذلِكَ بعدَ ما أُمِرْنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتجِبا منْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفُنا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أفعَمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ .
أنَّها كانتْ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَيْمُونةُ ، قالَتْ : فبَيْنا نحن عندهُ أقْبلَ ابْنُ أمِّ مَكتومٍ فدَخَلَ عليه وذلكَ بعدَ ما أُمِرْنا بِالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَبا مِنهُ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ألَيْسَ هو أعْمَى لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألَستُما تُبْصِرانِه .
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالت فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليهِ وذلِكَ بعدَ ما أُمِرنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجِبا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرتْهُ أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وميمونةَ، قالت: فبَيْنا نحنُ عندَهُ أقبَل ابنُ أُمِّ مكتومٍ فدخَل عليه، وذلك بعدَ أنْ أُمِرَ بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليْسَ هو أَعمى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألسْتُما تُبصِرانِهِ؟! .
أنها كانتْ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونةُ قالت: فبينما نحنُ عنده أقبلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخل عليه، وذلك بعدما أُمرنا بالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احتجبنَ منه. فقلت: يا رسولَ اللهِ أليس هو أعمى لا يُبصرُنا ولا يعرُفنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أوعمياوان أنتما؟ ألستما تُبصرانِه؟ .
أنها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونةُ قالت: فبينما نحنُ عنده أقبل ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخل عليه، وذلك بعدما أُمرنا بالحجاب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((احتجِبنَ منه)) فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أليس هو أعمى لا يُبصرُنا ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((أوعمياوان أنتما؟ ألستما تُبصرانِه؟ .
أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وميمونةُ، إذ أقبلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخل عليه، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احتجِبا منهُ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أليس هو أعْمى لا يُبصِرُنا ؟ !، فقال – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفَعَمْياوانِ أنتُما، ألستُما تُبصِرانهِ .
أنَّها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وميمونةَ إذ أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ، فدخَل عليه، وذلك بعدما أُمِرْنا بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتجِبا منه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس هو أعمَى لا يُبصِرُنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعمياوانِ أنتما؟ ألستما تُبصِرانِهِ؟! .
عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنها قالت : كنتُ مع ميمونةَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَقْبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احْتَجِبا منه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أليس هو أعمَى لا يُبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتُما ، ألستما تُبصرانِه ؟ .
أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ. .
أنَّها استَفتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ طلَّقَها زَوجُها، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نفقةَ لَكِ عندَهُ ولا سُكْنى . وَكانَ يَأتيها أصحابُهُ، فَقالَ: اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ؛ فإنَّهُ أعمَى .
حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟! .
عنْ أمِّ سلمةَ ، أنَّها كانتْ هي وميمونةُ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ فدخلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقالَ عليه الصلاةُ والسلامُ : احْتَجِبَا منهُ . فَقُلْنا : إنَّه أعمَى لا يُبْصِرُنَا ! فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألستُما تُبْصِرْانِه ؟ .
لا مزيد من النتائج