نتائج البحث عن
«أنها كانت عند عائشة امرأة من بني أسد ، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت عِندي امرَأةٌ مِن بَني أسَدٍ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: فُلانةُ لا تَنامُ باللَّيلِ، فذُكِرَ مِن صَلاتِها، فقال: مَه! علَيكُم ما تُطيقونَ مِنَ الأعمالِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا. .
كانَ عندي امرأةٌ من بَني أسدٍ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مَن هذِهِ؟ فقلتُ: فلانةٌ تذكرُ من صلاتِها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ، عليكم بما تُطيقونَ، فواللَّهِ لا يملُّ اللَّهُ حتَّى تملُّوا قالَت: وَكانَ أحبُّ الدِّينِ إليهِ الَّذي يدومُ عليهِ صاحبُهُ .
دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندي امرَأةٌ، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: امرَأةٌ لا تَنامُ تُصَلِّي، قال: علَيكُم مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ، فواللَّهِ لا يَمَلُّ اللهُ حتَّى تَمَلُّوا، وكان أحَبَّ الدِّينِ إليه ما داومَ عليه صاحِبُه. وفي حَديثِ أبي أُسامةَ أنَّها امرَأةٌ مِن بَني أسَدٍ. .
حديث المرأةِ القُرَظيَّةِ الَّتي كانت عند عائشةَ تُحدِّثُ تضحَكُ ظَهرًا لبطنٍ ، فاستُدعِيَتْ فقُتِلتْ [يعني حديث: ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ.] .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
كان عِندَها امْرأةٌ مِن بَني أسَدٍ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن هذه؟ قالَتْ: هذه فُلانةُ، لا تَنامُ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بما تُطيقونَ، فواللهِ لا يَمَلُّ اللهُ عزَّ وجلَّ حتى تَمَلُّوا، أحَبُّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الذي يُداوِمُ عليه صاحِبُه. .
أنَّها كانَت نصبَت سِترًا، فيهِ تصاويرُ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزعَهُ، فقطَّعتهُ وسادَتينِ فقالَ رجلٌ في المَجلِسِ حينئذٍ يقالُ لَهُ ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولَى بَني أزهرَ: أسمِعتَ أبا محمَّدٍ، يذكرُ أنَّ عائشةَ قالَت: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرتَفِقُ بِهما ؟ . فقالَ: لا، ولَكِني سَمِعْتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ يَذكرُ ذلِكَ عنها .
عن عَلقمَةَ قال: كُنا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالتْ: أنتَ الذي تُحدِّثُ: أنَّ امرأةً عُذِّبتْ في هِرَّةٍ؛ إذْ رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها، فقال: سَمِعْتُه منه –يعني: رسولَ اللهِ (صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) - فقالتْ: هل تَدْري ما كانتِ المرأةُ مع ما فَعَلتْ، كانت كافِرَةً، والمُؤمِنُ أكرَمُ على اللهِ من أنْ يُعذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْظُرْ كيف تُحدِّثُ. .
كنَّا عندَ عائشةَ فدخَل أبو هريرةَ فقالت أنت الَّذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تُسْقِها فقال سمِعْتُه منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت هل تدري ما كانَتِ المرأةُ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافرةً وإنَّ المؤمنَ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أن يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ فإذا حدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالت: أنتَ الذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقالَ: سَمِعْتُه منهُ -يَعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالت: هل تدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ معَ ما فَعَلَتْ كانتْ كافِرَةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من أنْ يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ. .
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً تخرجُ من عندِ عائشةَ، ومعها شيءٌ تحمِلُه، فقال لها: طعامًا هذا؟ قالت: أهديتُ لعائشةَ، فأبت أن تقبَلَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ألَا قَبِلتِه منها مرةً واحدةً؟» قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها محتاجةٌ، وإنَّها كانت أحوجَ إليه مني، قال: «فهلَّا قَبِلتِه منها وأعطيتِها خيرًا» .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: لَودِدتُ أنِّي كُنتُ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، فأُصَلِّيَ الصُّبحَ بمِنًى، وأرميَ الجَمرةَ مِن قَبلِ أن يَأتيَ النَّاسُ، فقيلَ لَها: وكانَتِ استَأذَنَتْه؟ قالت: نَعَم، إنَّها كانَتِ امرَأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فاستَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنَ لَها .
كنَّا عِندَ عائشةَ، فدخَلَ أبو هُرَيرةَ، فقالتْ: أنتَ الذي تُحدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبتْ في هِرَّةٍ لها ربَطَتْها، فلم تُطعِمْها، ولم تَسقِها؟ فقال: سمِعتُهُ منه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَبدُ اللهِ: كذا قال أبي- فقالتْ: هل تَدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافِرةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن أنْ يُعذِّبَهُ في هِرَّةٍ، فإذا حدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فانظُرْ كيف تُحدِّثُ. .
لا مزيد من النتائج