نتائج البحث عن
«أنها كانت عند عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم المؤمنين رضي الله عنها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت قدمت امرأة علي من أهل دومة الجندل جاءت تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حداثة ذلك تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به قالت عائشة رضي الله عنها العروة يا ابن أخي فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفيها كانت تبكي حتى إني لأرحمها وتقول إني أخاف أن أكون قد هلكت كان لي زوج فغاب عني فدخلت على عجوز فشكوت ذلك إليها فقالت إن فعلت ما آمرك بها فأجعله يأتيك فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين فركبت أحدهما وركبت الآخر فلم يكن كشيء حتى وقفنا ببابل وإذا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا ما جاء بك فقلت أتعلم السحر فقالا إنما نحن فتنة فلا تكفري فارجعي فأبيت وقلت لا قالا فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت ففزعت ولم أفعل فرجعت إليهما فقالا أفعلت فقلت نعم فقالا هل رأيت شيئا فقلت لم أر شيئا فقالا لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فأرببت وأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فاقشعررت ثم رجعت إليهما فقلت قد فعلت فقالا فما رأيت فقلت لم أر شيئا فقالا كذبت لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فإنك على رأس أمرك فارببت وأبيت فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت إليه فبلت فيه فرأيت فارسا مقنعا بحديد خرج مني فذهب في السماء وغاب حتى ما أراه فجئتهما فقلت قد فعلت فقالا فما رأيت قلت رأيت فارسا مقنعا خرج مني فذهب في السماء حتى ما أراه فقالا صدقت ذلك إيمانك خرج منك اذهبي فقلت للمرأة والله ما أعلم شيئا وما قالا لي شيئا فقالت بلى لم تريدي شيئا إلا كان خذي هذا القمح فابذري فبذرت وقلت أطلعي فأطلعت وقلت أحقلي فأحقلت ثم قلت أفركي فأفركت ثم قلت أيبس فأيبست ثم قلت أطحني فأطحنت ثم قلت أخبزي فأخبزت فلما رأيت أني لا أريد شيئا إلا كان سقط في يدي وندمت والله يا أم المؤمنين والله ما فعلت شيئا قط ولا أفعله أبدا
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه. يعني: [عن عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: لا يَحِلُّ دمُ أحدٍ مِن أهلِ القِبلةِ إلَّا بإحْدى ثَلاثٍ: رجُلٌ قتَلَ فيُقتَلُ به، والثَّيِّبُ الزَّانِ، والمفارِقُ للجماعةِ]. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
عن عائشةَ أم المؤمنينَ رضي الله عنها أنها قالتْ : اشْرَبُوا ولا تُسْكِروا .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟! .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: دَعَتْني أُمُّ حَبيبةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ موْتِها، فقالتْ: قدْ كانَ بيْنَنا ما يكونُ بيْنَ الضَّرائرِ، فغَفَرَ اللهُ ذلِكَ كُلَّهُ وتَجاوَزَ، وحَلَّلْتُكِ مِن ذلكَ كُلِّهِ. فقالتْ عائشةُ: سرَرْتَني سَرَّكِ اللهُ، وأرْسلَتْ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالتْ لها مِثلَ ذلك. وتُوُفِّيَتْ سنةَ أربَعٍ وأربعِينَ في إمارةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : كنَّا نخرجُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ فنضمِّدُ جباهَنا بالسَّكِّ المطيَّبِ عندَ الإحرامِ فإذا عرِقَت إحدانا سالَ علَى وجهِها فيراهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَنهاها .
أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
عن عائشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنها سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ قالت : كان يُصلِّي بالناسِ العشاءَ ، ثم يرجع إلى أهلِه فيُصلِّي أربعًا ، ثم يأوي إلى فراشِه . . . .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
عن عائشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا: أنَّها سُئِلتْ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، قالت: كان يُصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهْلِه فيُصلِّي أربعًا، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِه... الحديثَ. .
عن عائِشَةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت: إنْ كانت إحْدانا لَتَحيضُ، ثم تقرُصُ الدَّمَ من ثَوبِها عندَ طُهرِها، فتَغسِلُه وتنضَحُ على سائرِه، ثم تُصَلِّي فيه. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمِنينَ أنها كانتْ تَنامُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حائضٌ وبينَهما ثَوبٌ .
لا مزيد من النتائج