نتائج البحث عن
«أنها كانت عند عائشة فقام إليها إنسان فقال : يا أم المؤمنين ، ما تقولين في نبيذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ ، فاستأذنَّا علَيها ، فألقَت إلينا وِسادةً ، وجذَبت إليها الحجابَ ، فقَال صاحبي : يا أمَّ المؤمنينَ ! ما تقولينَ في العِراكِ . . . .
إنَّها كانَتْ في نسوةٍ عِندَ عائشةَ ، فقالَتْ إحداهُنَّ : [ يا ] أمَّ المؤمنينَ ، المرأةُ تحيضُ في الثوبِ ثم تطهرُ ، أتُصلِّي فيه ؟ قالَتْ : إن رأتْ دمًا فلتغسلْهُ ، وإن [ لم ] ترَ دمًا فلتَنضحْهُ سبعَ مراتٍ بالماءِ ، ثم لِتُصلِّي فيه .
دخَلْتُ المسجِدَ الحرامَ فأخْلوهُ لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تَقولينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ في الحِنَّاءِ؟ فقالت: كان حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه لونُه، ويَكرَهُ ريحَهُ، وليس بمُحَرَّمٍ عليكُنَّ بينَ كلِّ حَيْضتيْنِ، أو عندَ كلِّ حَيْضةٍ. .
عن كريمة بنت همام قالت: دخَلْتُ المسجدَ الحرامَ فأَخْلَوْه لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تقولين يا أمَّ المؤمنين في الحنِّاءِ ؟ فقالت: كان حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعْجِبُه لونُه، ويَكْرَهُ ريحَه، وليس بمُحَرَّمٍ عليكن بينَ كلِّ حيضتين، أو عندَ كلِّ حيضةٍ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ .
إنَّها كانتِ امرأةٌ عطَّارَةٌ يقالُ : لَها الحَولاءُ فجاءت إلى عائشةَ فقالت يا أمَّ المؤمنينَ : نفسي لَك الفداءُ، إنِّي أزيِّنُ نفسي لِزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ إليهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – إلَخ . .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تقولُ : لَغْوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ : لا واللهِ ، وبلى واللهِ .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ إنْ وافَقْتُ ليلةَ القَدْرِ ما أسأَلُ اللهَ قال سَلِيه العافيةَ .
كانتْ مَجالِسُ الناسِ المَساجِدَ، حتى رَجَعوا مِن صِفِّينَ وبَرَؤُوا مِن القَضيَّةِ، فاستَخَفَّ الناسُ وقَعَدوا في السِّكَكِ يَتخَبَّرونَ الأخبارَ، فبَينَما نحن قُعودٌ عِندَ عليٍّ وهو يَتكَلَّمُ بأمْرِ الناسِ، قال: فقامَ رجُلٌ عليه فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لي أنْ أتَكَلَّمَ. قال: فشُغِلَ بما كان فيه مِن أمْرِ الناسِ، قال: فأخَذْنا الرجُلَ فأقعَدْناه إلينا، وقُلْنا: ما هذا الذي تُريدُ أنْ تَسألَ عنه أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقال: إنِّي كنتُ في العُمرةِ، فدَخَلتُ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقالتْ: ما هؤلاءِ الذين خَرَجوا قِبَلَكم يُقالُ لهم: حَروراءُ؟ فقلتُ: قَومٌ خَرَجوا إلى أرضٍ قَريبةٍ مِنَّا يُقالُ لها: حَروراءُ. قالت: فشَهِدتَ هَلَكَتَهم؟ -قال عاصِمٌ: فلا أدْري ما قال الرجُلُ، نعَمْ أم لا- فقالتْ عائشةُ: أمَا إنَّ ابنَ أبي طالبٍ لو شاءَ حدَّثَكم حديثَهم. فجِئتُ أسأَلُه عن ذلكَ. فلمَّا فَرَغَ عليٌّ ممَّا كان فيه قال: أينَ الرجُلُ المُستأذِنُ؟ قال: فقامَ فقَصَّ عليه ما قَصَّ علينا. قال: فأهَلَّ عليٌّ وكبَّرَ، وقال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّمَ وليسَ عندَه غَيرُ عائشةَ، فقال: كيفَ أنتَ يا ابنَ أبي طالبٍ وقَومُ كذا وكذا؟ فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فأعادَها، فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ويَقرَؤُونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانَت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ قالَت : سابَقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فسبَقتُه على رِجلي فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُه فسبَقني فقال : هذه بِتلكَ السَّبقةِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمِنينَ أنها كانتْ تَنامُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حائضٌ وبينَهما ثَوبٌ .
لا مزيد من النتائج