نتائج البحث عن
«أنها كانت فيمن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ شَريكٍ، أنَّها «كانَت مِمَّن وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن أمِّ شُرَيكٍ أنَّها كانت ممَّن وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
إنَّها الَّتي وَهبَت نفسَها [أي أمُّ شريكٍ القرَشيَّةُ] للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّها بعضُهم في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ عباسٍ قال : التي وهبت نفسها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: التي وهبَتْ نفسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ .
نزلت هذه الآيةُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ في المرأةِ الَّتي وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نزَلَتْ هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } في المرأةِ التي وهَبَتْ نفْسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَبَبُ نُزولِ قَولِه تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَك} المَرأةُ التي وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: نزلت هذِهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ في المرأةِ الَّتي وَهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن نجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
إنِّي لَفي القَومِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ قامَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فلَم يُجِبْها شيئًا، ثُمَّ قامَتِ الثَّالِثةَ فقالت: إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَك، فرَ فيها رَأيَك، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ أنكِحْنيها، قال: هل عِندَك مِن شيءٍ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فاطلُبْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ فطَلَبَ، ثُمَّ جاءَ فقال: ما وجَدتُ شيئًا ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، فقال: هل معك مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، قال: اذهَبْ فقد أنكَحتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} قال : هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
إنِّي لفي القَومِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامتِ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فسَكَتَ فلم يُجِبْها بشَيءٍ، حتى فَعَلتْ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
لا مزيد من النتائج