نتائج البحث عن
«أنها كانت في بيتها شاة ، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّها ذبُحَت في بيتِها شاةً فأرسلَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أطعمينا من شاتِكم قالت للرَّسولِ ما بقيَ عندنا إلَّا الرَّقبةُ وإنِّي لأستحيِ أن أرسلَ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرجعَ الرَّسولُ فأخبرَهُ فقالَ لَهُ ارجع إليْها قل لَها أرسِلي بِها فإنَّها هاديةُ الشَّاةِ وإنَّها أقرَبُ الشَّاةِ إلى الخيرِ وأبعدُها من الأذى
عن ضُبَاعةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أنَّها ذبَحَتْ في بيتِها شاةً فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أطعِمينا مِن شاتِكِ فقالت للرَّسولِ ما بقِي منها إلَّا الرَّقَبةُ وإنِّي لَأستحي أنْ أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّقَبةِ فرجَع الرَّسولُ فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فقُلْ أرسلي بها فإنَّها هاديَةُ الشَّاةِ وأقرَبُ الشَّاةِ مِن الخيرِ وأبعَدُها مِن الأذى
أنَّها ذَبَحَتْ في بَيتِها شاةً، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أطْعِمِينا مِن شاتِكم، فقالت لِلرَّسولِ: ما بقِيَ عِندَنا إلَّا الرَّقَبةُ، وإنِّي لَأسْتحيي أنْ أُرسِلَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ الرَّسولُ فأخْبَرَه، فقال: ارجِعْ إليها فقُلْ لها: أرْسِلي بها؛ فإنَّها هادِيةُ الشَّاةِ، وأقرَبُ إلى الخيرِ، وأبعَدُها مِن الأذَى. .
إنَّها ذبُحَت في بيتِها شاةً فأرسلَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أطعمينا من شاتِكم قالت للرَّسولِ ما بقيَ عندنا إلَّا الرَّقبةُ وإنِّي لأستحيِ أن أرسلَ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرجعَ الرَّسولُ فأخبرَهُ فقالَ لَهُ ارجع إليْها قل لَها أرسِلي بِها فإنَّها هاديةُ الشَّاةِ وإنَّها أقرَبُ الشَّاةِ إلى الخيرِ وأبعدُها من الأذى .
عن ضُبَاعةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أنَّها ذبَحَتْ في بيتِها شاةً فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أطعِمينا مِن شاتِكِ فقالت للرَّسولِ ما بقِي منها إلَّا الرَّقَبةُ وإنِّي لَأستحي أنْ أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّقَبةِ فرجَع الرَّسولُ فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فقُلْ أرسلي بها فإنَّها هاديَةُ الشَّاةِ وأقرَبُ الشَّاةِ مِن الخيرِ وأبعَدُها مِن الأذى .
ذبَحَتْ في بيتِها شاةً، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أطعِمينا من شاتِكم. فقالتْ للرَّسولِ: واللهِ ما بَقِيَ عندَنا إلَّا الرَّقَبةُ، وإنِّي أَستَحيِي أنْ أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّقَبةِ، فرجَعَ الرَّسولُ، فأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ: أرسِلي بها؛ فإنَّها هادِيةُ الشَّاةِ، وأقرَبُ الشَّاةِ إلى الخَيْرِ، وأبعَدُها من الأذى. .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
. . . . وأَهْدَتْ امرأَةٌ يهوديَّةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما مَدَّ يدَهُ إليها لِيَأْكُلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فامتنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتنع مَنْ معه فأرْسَلَ إلى اليهوديةِ فقال ما حملكِ على أنْ أفسدتِّيها بعد أن أصْلَحْتِيها قالَتْ أردتُّ أنْ أعلمَ إنْ كنتَ نبيَّا فإنكَ ستعْلَمُ ذلِكَ وإنْ كنتَ غيرَ نَبِيٍّ أرحْتُ الناسَ منكَ .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى .
أنَّ يهوديةً أهدَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَصْلِيَّةً ، فأكَلَ منها ، ثُمَّ قال : أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بنُ البَرَاءِ منها ، فأرسل إليها ، فقال : ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ ؟ قالت : أردتُّ أنْ أعلَمَ إِنْ كنْتَ نبيًا لم تضرَّكَ ، وإِنَّ كنتَ ملِكًا أرَحْتُ الناسَ منكَ ، فأمَرَ بها فقُتِلَتْ .
أنَّ يهوديةً أهدَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَصلِيَّةً فأكل منها ثم قال أخبَرَتْني هذه الشاةَ أنها مسمومَةٌ فمات بِشرُ بنُ البَراءِ منها فأرسل إليها ما حملَكِ على ما صنَعْتِ قالت أردتُ أن أعْلَمَ إن كنتَ نبيًّا لم يَضُرُّكَ وإن كنتَ ملِكًا أَرَحْتُ الناسَ منك فأمر بها فقُتِلَتْ .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
أنَّ رجلًا خَرَجَ وأَمَرَ امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها وكان أبوها في أسفلِ الدارِ وكانتْ في أعْلَاهَا فمَرِضَ أبُوها فَأَرْسَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فماتَ أَبُوهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِأَبِيهَا بطاعَتِهَا لِزَوجِهَا .
لا مزيد من النتائج