نتائج البحث عن
«أنها كانت لا ترى بأسا أن تمس الحائض الخمرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُخرِجُ الحائضُ الخُمرةَ من المسجدِ ؟ قال : نعم وتمرُّ إن كان طريقُها فيه .
عن عائشةَ أنها كانت لا ترى الإيلاءَ شيئًا حتى يُوقفَ .
أنها [يعني عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها] كانت لا ترَى الإيلاءَ حتى يوقفَ .
إحدى نِساءِ بَني كنانةَ، أنَّها قالَت : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تَرى في إحدانا تَمسُّ فرجَها، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدَ ما يتَوضَّأُ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بِنتَ صَفوانَ .
عن أنسٍ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ تُخرِجُ الحائضُ الخُمرةَ من المسجدِ قال نعم وتمُرُّ إن كان طريقُها فيه .
أنَّ امرأةً، سألَت عائشةَ: أتقضي الحائضُ للصَّلاةِ؟ فقالت: أحروريَّةٌ أنتِ؟ قد كانَت تَحيضُ فلا تؤمَرُ بقضاءٍ قالَت: وذَكَرت أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عمَّن حدَّثه ، عن عائشةَ ، أيضًا لم تكُنْ تَرى بأسًا أن يحرِّكَ الرجلُ خاتَمَه في أصابِعِه ، يتحفظُ به الصلاةَ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ناوِلِيني الخُمْرةَ [من المسجدِ قالت إنها حائضٌ قال : إنها ليست في كفِّك] .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لعائشةَ : ناوِليني الخُمْرَةَ من المسجدِ قالت إنها حائضٌ قال : إنها ليست في كفِّك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعائشةَ: ناوِلِيني الخُمْرةَ مِنَ المَسجِدِ، قالت: إنَّها حائضٌ، قال: إنَّها ليستْ في كَفِّكِ. .
كانت أمراؤُنا إذا كانتْ ليلةٌ مطيرةٌ أبطؤوا بالمغربِ وعجَّلوا بالعشاءِ قبل أن يغيبَ الشَّفقُ فكان ابنُ عمرَ يُصلِّي معهم لا يرى بذلك بأسًا .
عن عائِشةَ أنَّها قالت في الحائِضِ تَعْرَقُ في الثَّوبِ: لا بأسَ به. .
عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني ، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين ، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا ، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى .
لا مزيد من النتائج