نتائج البحث عن
«أنها كانت لناس من بني عامر بن صعصعة ، " فكاتب مكاتبه على تسع أواق ، فباعوها من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: خابوا وخَسِروا، فقال: هم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ. .
أسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ خيرٌ مِن بني تميمٍ وأَسْدٍ وغَطَفانَ وبني عامرِ بنِ صَعْصعةَ ) قال شُعبةُ : وحدَّثني سيِّدُ بني تميمٍ مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي يعقوبَ الضَّبِّيُّ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ عن أبيه قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ كانت أسلَمُ وغِفَارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ خيرًا مِن بني تميمٍ وبني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ وأَسْدٍ وغَطَفانَ أخَابوا وخسِروا ) ؟ قالوا : نَعم قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهم خيرٌ منهم ) .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، خَيرًا عِندَ اللهِ مِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: قد خابوا وخَسِروا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ .
أرَأيتُم إن كانَت جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومَدَّ بها صَوتَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد خابوا وخَسِروا، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه لَهم خَيرٌ .
أسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرٌ عِندَ اللهِ من بني أسَدٍ وغَطَفانَ وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، هل تُحَرِّمُ الرَّضعةُ الواحِدةُ؟ قال: لا. .
عَن أبي جُحيفةَ قالَ أَتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفَرٍ من بني عامرِ بنِ صَعصَعةَ بالأبطَحِ فقالَ أنتُم منِّي .
اجتمَع عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعُ نِسوةٍ مع صفيَّةَ بعد خديجةَ مات عنهنَّ كلِّهنَّ قال وزاد عثمانُ بنُ أبي سليمانَ امرأتين سِوى التِّسعِ مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ كلتاهما جمَع وكانت إحداهما تُدعى أمَّ المساكينِ وكانت خيرَ نسائِه للمساكينِ ونكَح امرأةً مِن بني الجَونِ فلمَّا جاءتْه استعاذت منه فطلَّقَها ونكَح امرأةً مِن كِنْدةَ ولم يجامِعْها فتزوَّجَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففرَّق عمرُ بينَهما وضرَب زوجَها فقالتِ اتَّقِ اللهَ يا عمرُ إنْ كنْتُ مِن أمَّهاتِ المؤمنين فاضرِبْ عليَّ الحِجابَ وأعطني مِثلَ ما أعطيْتَهُنَّ قال أمَّا هنالك فلا قالت فدَعْني أَنكِحُ قال لا ولا نِعمةَ ولا أُطْمِعُ في ذلك أحَدًا .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ خُزَيمةَ وهي أمُّ المساكينِ سُمِّيَتْ بذلك لكثرةِ إطعامِها المساكينَ وهي مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ وتُوفِّيَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ .
أنَّ مُطَرِّفًا -رَجلٌ من بَني عامرِ بنِ صَعصَعةَ- حدَّثَه أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ الثَّقَفيَّ دَعا له بلَبنٍ ليَسقيَه، قال مُطَرِّفٌ: إنِّي صائمٌ، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الصِّيامُ جُنَّةٌ منَ النارِ، كجُنَّةِ أحَدِكم منَ القِتالِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عنِ المَصَّةِ الواحدةِ أتُحرِّمُ؟ قال: لا، وقال أبو حامِدٍ: إنَّ رَجُلًا من بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، أتُحرِّمُ الرَّضْعةُ الواحدةُ؟ قال: لا. .
لا مزيد من النتائج