نتائج البحث عن
«أنها كانت مع أبيها في منزله ، فمرض فأفاق من مرضه ذلك ، فقام علي بن أبي طالب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُدَيسةَ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّها كانَت مَعَ أبيها في مَنزِلِه، فمَرِضَ، فأفاقَ مِن مَرَضِه ذلك، فقامَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بالبَصرةِ، فأتاهُ في مَنزِلِه، حَتَّى قامَ على بابِ حُجرَتِه، فسَلَّمَ، ورَدَّ عليه الشَّيخُ السَّلامَ، فقال له عَليٌّ: كَيفَ أنتَ يا أبا مُسلِمٍ؟ قال: بخَيرٍ، فقال عَليٌّ: ألا تَخرُجُ مَعي إلى هؤلاء القَومِ فتُعينَني؟ قال: بَلى إن رَضيتَ بما أُعطيكَ، قال عَليٌّ: وما هو؟ فقال الشَّيخُ: يا جاريةُ هاتِ سَيفي، فأخرَجَت إليه غِمدًا، فوضَعَته في حِجرِه، فاستَلَّ مِنه طائِفةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَليلي عليه السَّلامُ وابنَ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ إذا كانَت فِتنةٌ بَينَ المُسلِمينَ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فهذا سَيفي، فإن شِئتَ خَرَجتُ به مَعَكَ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا حاجةَ لَنا فيكَ، ولا في سَيفِكَ، فرَجَعَ مِن بابِ الحُجرةِ، ولَم يَدخُلْ .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
دخلتُ على الحُسينِ بنِ عليٍّ أعودُه في مرضِه فبينا أنا عنده إذا دخل علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ . . . الحديث في فضل عيادةِ المريضِ .
أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ حاملًا قال فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لا نفقةَ لكِ إلا أن تكوني حاملًا واستأذنتْهُ في الانتقالِ فأَذِنَ لها .
عن عيسَى بنِ مَسْعودِ بنِ الحَكَمِ الزُّرَقيِّ، عن جَدَّتِه حَبيبةَ بِنتِ شُرَيقٍ: أنَّها كانَتْ مع أبيها، فإذا بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ على العَضْباءِ راحِلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَرحَلُها، فنادَى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: مَن كان صائِمًا، فليُفْطِرْ، فإنَّها أيامُ أكْلٍ وشُربٍ. .
لو يَعلَمُ الذي يَشرَبُ قائمًا ما في جَوفِه لاستَقاءَ، فبَلَغَ ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام فشَرِبَ قائمًا. .
كانت عندي امرأةٌ فتوفِّيت وقد ولدَت لي فوجدت عليْها فلقِيَني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ ما لَكَ فقلتُ توفِّيتِ المرأةُ فقالَ عليٌّ لَها ابنةٌ قلتُ نعم وَهيَ بالطَّائفِ قالَ كانت في حجرِكَ قلتُ لا قالَ فانْكِحْها قلتُ فأينَ قولُ اللَّهِ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُمْ قالَ إنَّها لم تَكن في حجرِكَ إنَّما ذلِكَ إذا كانت في حجرِكَ .
كانَتْ عِندي امْرَأَة فَتُوُفِّيَتْ وقد ولَدَتْ لي فَوَجَدْت عليْها فَلَقِيَنِي عَلِيّ بْن أبي طَالِب فقال مالكَ فقُلْتُ فقلْتُ تُوُفِّيَتِ المرأةُ فقال عليٌّ لها ابنَةٌ قُلْتُ نَعَمْ وهيَ بِالطَّائِفِ قال كانَتْ في حِجْرِكَ قُلْتُ لا هيَ بِالطَّائِفِ قال فَانْكِحْها قُلْتُ فأينَ قولُ اللهِ ورَبائِبُكُمُ اللَّاتِي في حُجُورِكُمْ قال إِنَّها لمْ تَكُنْ في حِجْرك إِنَّما ذلكَ إذا كانَتْ في حجرِكَ .
أنَّ رجلًا منهم يُدعى بجذامٍ أنكَح ابنةً له ، فكرِهَتْ نكاحَ أبيها ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له ، فردَّ عنها نكاحَ أبيها ، فنكحَتْ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ. وذكَر يَحيى، أنه بلَغه أنها كانتْ ثيبًا .
كانت عِندي امرأةٌ فتُوُفِّيتْ، وقد وَلَدتْ لي، فوَجَدتُ عليها، فلَقيَني علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ما لكَ؟ فقُلتُ: تُوُفِّيتِ المَرأةُ. فقال علِيٌّ: لها ابنةٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، وهي بالطَّائِفِ. قال: كانت في حِجرِكَ؟ قُلتُ: لا، هي بالطَّائِفِ. قال: فانكِحْها. قُلتُ: فأين قَولُ اللهِ: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} [النساء: 23]؟ قال: إنَّها لم تَكُنْ في حِجرِكَ، إنَّما ذلك إذا كانت في حِجرِكَ. .
قال: كانت عِندي امرأةٌ، وقد ولَدَت لي، فتُوفِّيَت، فوجَدْتُ عليها، فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال لي: ما لكَ؟ قُلْتُ: تُوفِّيَتِ المرأةُ، قال: لها ابنةٌ؟ قُلْتُ: نَعم، قال: كانت في حِجْرِكَ؟ قُلْتُ: لا، هي في الطائفِ، قال: فانْكِحْها، قُلْتُ: فأين قولُه تعالى: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ} [النساء: 23]؟ قال: إنَّها لم تكُنْ في حِجْرِكَ، وإنَّما ذلك إذا كانت في حِجْرِكَ. .
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا .
لمَّا ماتت فاطمةُ أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ خلَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصَه وألبَسَها إيَّاه واضْطَجع في قبرِها فلمَّا سُوِّي عليها التُّرابُ قال بعضُهم يا رسولَ اللهِ رأَيْناك صنَعْتَ شيئًا لم تصنَعْهُ بأحدٍ فقال إنِّي ألبَسْتُها قميصي لتُلْبَسَ مِن ثيابِ الجنَّةِ واضْطَجَعْتُ معها في قبرِها خفف عنها مِن ضَغْطةِ القبرِ إنَّها كانت مِن أحسنِ خَلْقِ اللهِ إليَّ صنيعًا بعدَ أبي طالبٍ .
كانت عندي امرأةٌ قد ولَدت لي فماتت، فوجدتُ عليها فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لي: مالكٌ؟ فأخبرتُهُ فقالَ: ألِها ابنةٌ؟ يعني من غيرِكَ، قلتُ: نعَم. قالَ: كانَت في حجرِكَ، قلتُ: لا هيَ في الطَّائفِ. قالَ: فانكِحها. قلتُ: فأينَ قولُهُ تعالى ((وربائبُكُم)) قالَ: إنَّها لم تَكُن في حجرِكَ .
لا مزيد من النتائج