نتائج البحث عن
«أنها كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كسَت عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ، مِطرفَ خزٍّ، كانت عائِشةُ تلبسُهُ
أنَّها كسَت عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ، مِطرفَ خزٍّ، كانت عائِشةُ تلبسُهُ .
رأيت على عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ مطرفًا من خزٍّ أخضرَ كسته إياه عائشةُ .
رأيتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ مِطْرَفًا مِن خَزٍّ أخضَرَ، كسَتْهُ إيَّاهُ عائشةُ. .
رأيتُ علَى الحُسَيْنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما مِطرَفَ خزٍّ .
خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ .
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.] .
خرج علينا عمرانُ بنُ الحُصَينِ وعليه مِطرفُ خَزٍّ ، فقُلْنا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلبسُ هذا ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن ترى أثرَ نعمتِه عليه .
خرَجَ علينا عِمرانُ في مِطرَفِ خَزٍّ لم نَرَه قَطُّ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ إذا أنعَمَ على عَبدٍ نِعمةً يُحِبُّ أنْ تُرى عليه. .
أنَّه رأى أبا بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه عليه مِطرَفُ خَزٍّ، سَداهُ حَريرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكةِ والرُّوحِ، قال شُعبةُ: حدَّثَني هِشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ، عن قَتادةَ، عن مُطَرِّفٍ، عن عائشةَ، أنَّها قالت: في رُكوعِه وسُجودِه، قال عفَّانُ: قال شُعبةُ: فذكَرْتُ ذلك لهِشامِ بنِ أبي عبدِ اللهِ، فقال: في رُكوعِه وسُجودِه. .
عن أبي عِمرانَ الجَونيِّ أنَّه رَأى على عِمرانَ مِطرَفَ خَزٍّ. .
خرج علينا عمرانُ بنُ حُصينٍ ؛ وعليهِ مُطرَفٌ منْ خزٍّ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : منْ أنعمَ اللهُ عليهِ نعمةً ؛ فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ . .
[عن] نَضلةَ بنِ طَريفٍ أنَّ رَجُلًا منهم يُقالُ له الأعْشى، واسمُهُ عَبدُ اللهِ بنُ الأعوَرِ، كانت عِندَه امرأةٌ يُقالُ لها مُعاذةُ، خرَجَ في رَجَبٍ يَميرُ أهلَه مِن هَجَرٍ، فهَرَبتِ امرَأتُه بَعدَه ناشِزًا عليه، فعاذَتْ برَجُلٍ منهم يُقالُ له مُطَرِّفُ بنُ بُهصُلِ بنِ كَعبِ بنِ قَمَيشَعِ بنِ دُلَفَ بنِ أهْصَمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحِرْمازِ، فجَعَلَها خَلفَ ظَهرِه، فلمَّا قَدِمَ ولم يَجِدْها في بَيتِه، وأُخبِرَ أنَّها نَشَزَتْ عليه، وأنَّها عاذَتْ بمُطَرِّفِ بنِ بُهصُلٍ، فأتاه، فقال: يا ابنَ عَمِّ، أعِندَكَ امرأتي مُعاذةُ؟ فادْفَعْها إليَّ. قال: ليست عِندي، ولو كانت عِندي لم أدفَعْها إليكَ. قال: وكانَ مُطَرِّفُ أعَزَّ منه، فخرَجَ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاذَ به، وأنشَأ يَقولُ: .
قدِمت علَى مَروانَ بنِ الحَكَمِ مطارفُ خزٍّ، فَكَساها ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى أبي هُرَيْرةَ، وعلَيهِ منها مِطرفٌ أغبرُ، كأنِّي أنظرُ إليه وإلى طرائفِ إبرَيسَمَ فيهِ .
خرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وعليه مِطرَفُ خَزٍّ لم أَرَه عليه قبلُ ولا بعدُ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ إذا أنعَمَ على عبدِه نِعمةً أحَبَّ أنْ يَرى أثَرَ نِعمَتِه عليه. .
لا مزيد من النتائج