نتائج البحث عن
«أنها لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها لما تُوُفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، أرسل أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَمُرُّوا بجنازتِه في المسجدِ . فيصلِّينَ عليه . ففعلوا فوقف به على حُجُرهنَّ يصلِّين عليه . أُخرِج به من باب الجنائزِ الذي كان إلى المقاعدِ . فبلغهنَّ أنَّ الناسَ عابوا ذلك . وقالوا : ما كانت الجنائزُ يدخلُ بها المسجدُ . فبلغ ذلك عائشةَ . فقالت : ما أسرعَ الناسُ إلى أن يعيبوا ما لا علمَ لهم به ! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجنازةٍ في المسجدِ ، وما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ بنِ بيضاءَ إلا في جوفِ المسجدِ .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه لمَّا تُوفِيَ أمرَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ تعالَى عَنْهَا بإدخالِ جنازتِهِ المسجدَ حتَّى صلَّى عليهَا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قالَتْ هلْ عابَ النَّاسُ علينا ما فعلْنَا فقِيلَ لها نَعَمْ فقالَتْ ما أسرعَ ما نَسَوا مَا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جنازةِ سُهَيلِ بنِ البيضاءِ إلا في المسجدِ .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لمَّا تُوفِّي سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: ادخُلوا به المسجدَ حتى [أ]صلِّيَ عليه، فأنكَروا ذلك، فقالت: واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بيضاءَ في المسجدِ: سُهَيلٍ، وأخيه .
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وطلبَتْ دخولَهُ المسجدَ فأنكَروا ذلكَ عليها فقالت واللَّهِ لقد صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنِ بيضاءَ في المسجدِ .
أنَّ عائشةَ لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالتِ : ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أصليَ عليهِ ، فأُنكِرَ ذلكَ عليْها ، فقالتْ : واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سُهَيْلٍ وأخيهِ . .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالت ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أُصلِّي عليهِ فأُنْكِرَ ذلك عليها فقالت واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سهيلٍ وأخيهِ .
عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي ، فاقبِضْه إليك ، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه ، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، ولِدَ على فراشِه . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
قولُه تعالى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا روي أنها نزلت في أسماءَ بنتِ عُميسٍ،لما توفى زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أعجبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُسنها, فأراد أن يتزوجَها، فنزلت الآية. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
عن سالِمٍ، مَولى شَدَّادٍ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ توفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، فتَوضَّأ عِندَها، فقالت: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
زعم سعدُ بنُ أبي وقاصٍ أن النبيَّ, صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِه .
لا مزيد من النتائج