نتائج البحث عن
«أنها مرت بهذه الآية : فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم ، فقالت : اللهم من»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على أسماءَ بنتَ أبي بكر رضي الله عنهما وهي تصلّي تقرأ هذهِ الآية : { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } ثم رجعتُ وهيَ بمكانهَا تكررهَا وهيِ في الصلاةِ .
عن عَمْرَةَ بنتِ الطَّبِيحِ، أنَّها مَرَّتْ على عليٍّ بجَرِيٍّ، فقال: بكَمْ أخذْتِ هذا؟ فقالت: بكذا وكذا، فقال: رخيصٌ طيِّبٌ. .
الخيلُ لرجُلٍ أجرٌ ولرجُلٍ سِترٌ ولرجُلٍ وِزرٌ، فأمَّا الَّذي هي له أجرٌ فرجُلٌ ربَطها في سبيلِ اللهِ فأطال لها في مَرْجٍ أو روضةٍ فما أصابت في طِيَلِها ذلك مِن المَرْجِ أو الرَّوضةِ كانت له حسناتٍ ولو أنَّها قطَعت طِيَلَها فاستنَّتْ شرَفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأَرْواثُها حسناتٍ له، ولو أنَّها مرَّت بنهرٍ فشرِبت منه ولم يُرِدْ أنْ يسقيَه كان له ذلك حسناتٍ فهي لذلك أجرٌ، ورجُلٌ ربَطها تغنِّيًا وتعفُّفًا ولم يَنْسَ حقَّ اللهِ في رقابِها ولا ظهورِها فهي لذلك سِترٌ، ورجُلٌ ربَطها فخرًا ورياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ فهي على ذلك وِزرٌ، وسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحُمُرِ فقال: ( ما أُنزِل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا بهذه الآيةِ الجامعةِ الفاذَّةِ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] .
اللهمّ سقيا رحمةٍ ، ولا سقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهم حوالينا ولا علينا .
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها كانت تقولُ : ترَكُ الناسِ العملَ بهذه الآيةِ تعني قولَه تعالى : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} .
عن عائشةَ أنها قالت استطعمَتْ يهوديَّةٌ فقالت أطعِموني أعاذكُمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ فقال وما قالت فقلتْ إنها قالت أعاذكمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذاب القبرِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ يدَيه مدًّا يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ وفتنةِ القبرِ .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قالتِ المَلائِكةُ: أيْ رَبِّ{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآيةَ. قالوا: رَبَّنا نحن أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ. قال اللهُ تَعالى لِلمَلائِكةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ المَلائِكةِ حتى نُهبِطَهما إلى الأرضِ. ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتْهما، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ، حتى تَكَلَّما بهذه الكَلِمةِ مِنَ الإشراكِ. فقالا: واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبَدًا. فذهَبَتْ عنهما، ثم رَجَعتْ بصَبيٍّ تَحمِلُه، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَقتُلا هذا الصَّبيَّ. فقالا: واللهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبتْ ثم رَجَعتْ بقَدَحِ خَمرٍ، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَشرَبا هذا الخَمرَ، فشَرِبا، فسَكِرا، فوَقَعا عليها وقَتَلا الصَّبيَّ، فلَمَّا أفاقا قالتِ المَرأةُ: واللهِ ما تَرَكتُما شَيئًا أبَيتُماه علَيَّ إلَّا قد فَعَلتُماه حين سَكِرتُما. فخُيِّرا بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا. .
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسْرى يومَ بَدرٍ؛ أَمَرَ بقَتلِهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، وبذِكرِه الحِجابَ؛ أَمَرَ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحتجِبنَ، فقالتْ له زَينَبُ: وإنَّكَ علينا يا ابنَ الخطَّابِ، والوَحيُ يَنزِلُ علينا في بُيوتِنا؟! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، وبدَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بعُمَرَ، وبرَأيِه في أبي بَكرٍ؛ كان أوَّلَ النَّاسِ بايَعَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ عند المطرِ : اللهمَّ سُقْيَا رحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهمَّ حواليْنَا ولا علينا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عند المطرِ : اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءَ ولا هدْمَ ولا غرَقَ , اللَّهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ , اللَّهمَّ حوالَيْنا لا علينا . .
أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ ، ولا سُقْيَا عذابٍ ، ولا بلاءٍ ، ولا هدمٍ ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ المَطَرِ: اللَّهُمَّ سُقيا رَحْمةٍ، لا سُقيا عَذابٍ، ولا بَلاءٍ، ولا هَدْمٍ، ولا غَرَقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ، اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا. .
أنَّها كانت تسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ طلوعِ الفجرِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ القبرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يقول عند المطرِ اللهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ اللهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوالَينا ولا علَينا .
لا مزيد من النتائج