نتائج البحث عن
«أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية وأصحابه يخالطون الحزن»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] أنَّها نزَلت على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وأصحابُه قد خالَطهم الحُزنُ والكآبةُ قد حِيل بينهم وبينَ مسألتِهم ونحَروا البُدْنَ بالحُديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد نزَلت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا جميعًا ) فقرَأها عليهم إلى آخِرِ الآيةِ فقال رجُلٌ مِن القومِ: هنيئًا مريئًا لك يا رسولَ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] إلى آخِرِ الآيةِ .
نزلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، مَرجِعَه مِنَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكآبةِ، فقال: نزَلَتْ علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جميعًا، قال: فلمَّا تَلاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجُلٌ مِنَ القَومِ: هَنيئًا مَريئًا، قد بَيَّنَ اللهُ لك ماذا يَفعَلُ بك، فماذا يَفعَلُ بنا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بَعْدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
أنَّها نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرجِعَه منَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطونَ الحُزنَ والكآبةَ، وقد حيلَ بينهم وبين مَناسِكِهم، ونَحَروا الهَدْيَ بالحُدَيْبيَةِ، {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، إلى قولِه: {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: 2]، قال: لقد أُنزِلَتْ عليَّ آيتانِ، هُما أَحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، قال: فلمَّا تَلاهُما قال رجُلٌ: هَنيئًا مَريئًا يا نبيَّ اللهِ، قد بيَّن اللهُ لكَ ما يَفعَلُ بكَ، فما يَفعَلُ بنا، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ وهم مُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لَقد أُنزِلَت آيةٌ هيَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمنا ما يُفعَلُ بكَ، فما يُفعَلُ بنا؟ فأُنزِلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] قال عَبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكَآبةِ، وقال فيه: فقال قائِلٌ: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قد بَيَّنَ اللهُ ماذا يَفعَلُ بكَ. .
نزلَت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مرجعَهُ منَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد نزَلت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ ممَّا على الأرض ثمَّ قرأَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليْهم فقالوا هنيئًا مريًا يا رسول اللَّهِ قد بيَّنَ اللَّهُ لَكَ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بنا فنزلت عليْهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ حتَّى بلغَ فَوْزًا عَظِيمًا .
نزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ مرجعَهُ منَ الحُدَيْبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ ثمَّ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم فقالوا هَنيئًا مريًّا يا رسولَ اللَّهِ لقد بيَّنَ لَكَ اللَّهُ ماذا يفعلُ بِكَ فماذا يفعلُ بِنا ؟ ، فنزلت عليهِ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأنْهَارُ حتَّى بلغ فَوْزًا عَظِيمًا .
نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] مرجِعَه مِن الحُديبيَةِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ ممَّا على ظهرِ الأرضِ ) فقرَأها عليهم فقالوا : هنيًّا مريًّا يا نَبيَّ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فما يفعَلُ بنا ؟ فنزَل عليه : {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتَّى {فَوْزًا عَظِيمًا} [الفتح: 5] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر ثلاثَ عُمَرٍ في ذي القَعدةِ إحداهنَّ مِن الحُدَيبيَةِ والأخرى في صُلحِ قُرَيشٍ والأخرى مَرجِعَه مِن خَيْبَرَ مِن الجِعْرَانةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتمر ثلاثَ عُمَرٍ كلُّها في ذي القِعدةِ ، إحداهنَّ زمنَ الحُديبيةِ ، والأخرَى في صلحِ قريشٍ ، والأخرَى مرجعَه من الطَّائفِ زمنَ حُنينٍ من الجِعرَّانةِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] قال: نزَلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وإنَّ أصحابَه قد أصابَتْهم الكآبةُ والحُزنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُنزِلَت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها ) فتلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ بيَّن اللهُ لك ما يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ الآيةَ بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ .
لا مزيد من النتائج