نتائج البحث عن
«أنها هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى بعبد الله بن الزبير .»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالتْ : فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود في الإسلام . تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها : ( أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حبلى ) .
أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالتْ : فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعته في حجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود في الإسلام . تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها : ( أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حبلى ) .
أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالتْ : فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود في الإسلام . تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها : ( أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حبلى ) .
خرجت أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ ، حين هاجرت ، وهي حُبلى بعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ . فقدمتْ قُباءً . فنُفِسَتْ بعبدِ اللهِ بقُباءَ . ثم خرجتْ حين نُفِستْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُحنِّكَه . فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها فوضعه في حِجرِه . ثم دعا بتمرةٍ . قال قالت عائشةُ : فمكثْنا ساعةً نلتمِسُها قبل أن نجدَها . فمضغَها . ثم بصقَها في فيه . فإنَّ أولَ شيءٍ دخل بطنَه لَرِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم قالت أسماءُ : ثم مسحَه وصلَّى عليه وسمَّاه عبدَ اللهِ . ثم جاء ، وهو ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانٍ ، ليبايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأمره بذلك الزبيرُ . فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآه مُقبلًا إليه . ثم بايعَه .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
عن أسماءَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي حُبلَى .
خَرَجَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَت وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، فقَدِمَت قُباءً، فنُفِسَت بعَبدِ اللهِ بقُباءٍ، ثُمَّ خَرَجَت حينَ نُفِسَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها، فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، قال: قالت عائِشةُ: فمَكَثنا ساعةً نَلتَمِسُها قَبلَ أن نَجِدَها، فمَضَغَها. ثُمَّ بَصَقَها في فيه؛ فإنَّ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ بَطنَه لَريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالت أسماءُ: ثُمَّ مَسَحَه وصَلَّى عليه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ أو ثَمانٍ؛ ليُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه بذلك الزُّبَيرُ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُ مُقبِلًا إليه، ثُمَّ بايَعَه. .
خرَجَت أسماءُ حينَ هاجَرَت حُبْلَى ، فنُفِسَت بِعَبدِ اللهِ بقُباءَ . قالت أسماءُ فجاء عبدُ اللهِ بعدَ سبعِ سنين ليُبَايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَه بذلك أبوهُ الزُّبيرُ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين رآهُ مقبلًا ، ثمَّ بايعَهُ . .
عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون .
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
جِئنا بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَنِّكُه، فطَلَبنا تَمرةً، فعَزَّ علينا طَلَبُها. .
أنَّهَا حمَلَتْ بعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ [ قالتْ ] : فخرجتُ وأنا مُتِمٌّ ، فأتيتُ المدينَةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بجاريةٍ اشتَراها رَجُلٌ وهي حُبلى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتطَؤُها وهي حُبلى؟ قال: نَعَمْ، قال: إنَّكَ تَغذو في سَمعِه وبَصَرهِ، فإذا وُلِدَ فأَعتِقْه، فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ مَلَكتُه، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ توطَأَ حُبلى. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، قال ، كانت لزمعةَ جاريةٌ يطؤها ، وكانت تُظنُّ برجلٍ يقعُ عليها ، فمات زمعةُ وهي حُبلى فولدت غلامًا يشبه الرجلَ الذي كانت تُظَنُّ به ، فذكرتْه سودةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : أما الميراثُ فله ، وأما أنتِ فاحتجِبي منه فإنه ليس لك بأخٍ .
أنَّ امرأةً أتتْ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّها زنَتْ وهي حُبْلى، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبي حتَّى تَضَعي، فذَهَبَت، فلمَّا وضَعَتْ جاءتْه، فقال: اذْهَبي حتَّى تُرضِعِيه، فلمَّا أرضَعَتْه جاءتْه، فقال: اذْهَبي حتَّى تَسْتودعِيه، فلمَّا استَودَعَتْه جاءتْه، فأقام عليها الحدَّ. .
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ قُباءً، فولَدتُ بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له فبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ، ففَرِحوا به فرَحًا شَديدًا؛ لأنَّهم قيلَ لهم: إنَّ اليَهودَ قد سَحَرَتكُم فلا يولَدُ لكم. .
لا مزيد من النتائج