نتائج البحث عن
«أنهما أتيا عائشة - رضي الله عنها - فقالت رضي الله عنها : يا فلان ، هل سمعت حديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ .
سَأَلْتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها هل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قطُّ فقالتْ أَحْيانًا إذا دخلَ بَيْتَهُ يقولُ ويأتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ .
سأَلْتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمَثَّلُ شِعرًا قَطُّ؟ فقالت: أحيانًا إذا دخَلَ بيتَه يقولُ: ويَأْتيكَ بالأخْبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
عن مسروقٍ: أنه دخل على عائشةَ رضي الله عنها يومَ عرفةَ فقال: أسقوني فقالت عائشةُ رضي الله عنها: يا غلامُ اسقِهِ عسلًا ثم قالت عائشةُ: وما أنت يا مسروقُ بصائمٍ؟ قال: لا، إني أخافُ أن يكونَ يومَ الأضحى فقالت عائشةُ: ليس ذلك إنما عرفةُ يومَ يعرِّفُ الإمامُ، ويومُ النحرِ يومَ ينحرُ الإمامُ، أوما سمعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعدله بألفِ يومٍ؟! .
دخل على عائشةَ نسوةٌ من أهلِ الشامِ فقالت عائشةُ ممن أنتُنَّ فقلْنَ من أهل حِمْصٍ فقالت صواحبُ الحمَّاماتِ فقلْنَ نعم قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول الحمَّامُ حرامٌ على نساءِ أُمَّتي فقالت امرأةٌ منهن فلي بناتٌ أُمَشِّطُهنَّ بهذا الشرابِ قالت بأي الشرابِ فقالت الخمرُ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أفكنتِ طيِّبةَ النَّفسِ أن تمتَشِطي بدمِ خِنزيرٍ قالت لا قالت فإنه مثلُه .
عن سُبَيعةَ الأسْلَمِيَّةَ: دَخَل على عائشةَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فقالتْ عائشةُ: ممَّن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حِمصَ، فقالتْ: صَواحِبُ الحَمَّاماتِ؟ فقُلنَ: نَعَم، قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الحَمَّامُ حَرامٌ على نِساءِ أُمَّتي، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: فلي بَناتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بهذا الشَّرابِ، قالتْ: بأيِّ الشَّرابِ؟ فقالتِ: الخَمرِ. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أفكُنتِ طَيِّبةَ النَّفسِ أنْ تَمتَشِطي بدَمِ خِنزيرٍ؟ قالتْ: لا، قالتْ: فإنَّه مِثلُه. .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها أنَّ امرأةً أتتْها ، فقالت : إني أَحيضُ وأنا حُبلى ، فقالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : اغتَسلي وصلِّي فإنَّ الحُبلى لا تحيضُ .
حَجَجتُ، فدَخَلتُ على عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقالت لي: يا جُبَيرُ، هل تَقرَأُ المائدةَ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقالت: أمَا إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلتْ، فمَا وَجَدتُم فيها من حَلالٍ فاستَحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيها من حَرامٍ فحَرِّموه. .
عن عائشةَ : أنَّ بناتَ أخيها ، خُفِضْنَ فألِمنَ ذلك . فقيلَ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، ألا ندعو لهنَّ مَن يُلهيهِنَّ فقالتْ بلَى . فأرسَلوا إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُم ، فمرَّتْ به عائشةُ رضيَ اللهُ عنها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طرَبًا – وكان ذا شَعرٍ كثيرٍ – فقالتْ عائشةُ : أفٍّ شيطانٌ ، أخرِجوهُ أخرِجوهُ ، فأخرَجوهُ . .
كان ضَيفٌ عندَ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها فأجنَبَ، فجَعَلَ يَغسِلُ ما أصابه، فقالت عائِشَةُ رضي الله عنها: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرنا بِحَتِّه. .
كانت فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها هي التي خاطَبَتْ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ في ذلك، فقالتْ لهُنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ. [من حَديثِ مَرَضِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مَرَضَ المَوتِ واستِئْذانِ أزواجِهِ أنْ يُمرَّضَ في بَيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها]. .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
سمعت عائشةُ رضي اللهُ عنها وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : أَمَا إنه لم يَكذبْ ، ولكنه أخطأَ أو نسِيَ ، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يهوديةٍ وهي يَبكي عليها أهلُها فقال : إنَّهم ليبكونَ عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
أنَّ مِسكينًا اسْتَطْعم عائشةَ أمِّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها وبين يدَيْها عِنبٌ فقالت لإنسانٍ خُذْ حبَّةً فأعْطِه إيَّاها فجعل ينظرُ إليها ويعجَبُ فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها أتعجَبُ كم ترَى في هذه الحبَّةِ من مِثقالِ ذرَّةٍ .
لا مزيد من النتائج