نتائج البحث عن
«أنهما دخلا على أم المؤمنين ، فقالا : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر وهو»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَخلَ الأسوَدُ ، ومَسروقٌ ، علَى عائشةَ ، فَقالا : أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُباشرُ وَهوَ صائمٌ ؟ قالَت: كانَ يفعلُ ، وَكانَ أملَكَكُم لإربِهِ .
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ الأسودِ ومَسروقٍ، قالا: أتَينا عائِشةَ رَحِمَها اللهُ لنَسألَها عَنِ المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فاستَحيَينا فقُمنا قَبلَ أن نَسألَها، فمَشَينا لا أدري كَم، ثُمَّ قُلنا: جِئنا لنَسألَها عَن حاجةٍ ثُمَّ نَرجِعُ قَبلَ أن نَسألَها! فرَجَعنا فقُلنا: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّا جِئنا لنَسألَكِ عَن شيءٍ، فاستَحيَينا فقُمنا، فقالت: ما هو؟ سَلا عَمَّا بَدا لَكُما، قُلنا: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعَلُ ذلك، ولَكِنَّه كان أملَكَ لإربِه مِنكُم .
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
انطلقتُ أنا ومسروقٌ إلى أمِّ المؤمنينَ نَسْأَلُها عن المباشرةِ . فاستَحْيَيْنا، قال : قلتُ : جئنا نسألُ حاجةً، فاستَحْيَيْنا . فقالت : ماهي ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لكما . قال، قلنا : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ ؟ قالت : قد كان يفعلُ، ولكنه كان أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ منكم . .
عنِ الأسوَدِ قالَ: انطَلقتُ أَنا ومَسروقٌ إلى أمِّ المؤمنينَ نسألُها عنِ المباشرةِ، فاستَحيَينا قالَ: قلتُ: جئنا نسألُ حاجةً فاستَحيَينا، فقالَت: ما هيَ؟ سَلا عمَّا بدا لَكُما قالَ: قُلنا: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُباشرُ وَهوَ صائمٌ؟ قالَت: قد كانَ يفعلُ، ولَكِنَّهُ كانَ أملَكَ لإربِهِ منكُم .
سأَلْتُ عائشةَ أكان رسولُ اللهِ يُباشِرُ وهو صائمٌ قالت نَعَمْ ولكنْ كان أملَكَكم لِإِرْبِه .
انطَلَقتُ أنا ومَسروقٌ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلنا لَها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: نَعَم، ولَكِنَّه كان أملَكَكُم لإربِه، أو مِن أملَكِكُم لإربِه. شَكَّ أبو عاصِمٍ. .
قُلْتُ لعائشةِ: أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ المؤمنينَ أكان يوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما أوتَر مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَر مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يغتسلُ مِن الجنابةِ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما اغتسَل مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسَل مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان يجهَرُ بصلاتِه أم يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً .
أنه سأل عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُضاجعكِ وأنت حائضٌ ؟ فقالت : نعم إذا شَددتُ عليّ إزاريْ وذلكَ إذْ لم يكنْ إلا فراشٌ واحدٌ فلما رزقَنا الله فراشينِ اعتزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن إبْراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ، وعن حَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّهما دَخَلا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ السُّلَميِّ وهو يُصلِّي مُلتَحِفًا ورِداؤُه على جَدْرِ مَسجِدِه فصلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ إلينا فقال لنا: إنِّي إنَّما صلَّيتُ لِتَرَياني، إنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي هكذا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
لا مزيد من النتائج