نتائج البحث عن
«أنهما دخلا على أم المؤمنين يسألانها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مسروق وعمرو بن عتبة: أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها فَكتبتُ إليْهِما: إنَّها وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةٍ وعشرينَ، فتَهيَّأت تطلبُ الخيرَ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ، فقال: قد أسرَعتِ، اعتدِّي آخرَ الأجَلينِ، أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، استغفِر لي، قال: وفيمَ ذاك؟ فأخبرتُه، فقال: إن وجدتِ زوجًا صالحًا فتزوَّجي .
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن إبْراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ، وعن حَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّهما دَخَلا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ السُّلَميِّ وهو يُصلِّي مُلتَحِفًا ورِداؤُه على جَدْرِ مَسجِدِه فصلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ إلينا فقال لنا: إنِّي إنَّما صلَّيتُ لِتَرَياني، إنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي هكذا. .
أنَّهما دخلا وليمةً، وسلَمةُ على وُضوءٍ، فأَكَلوا ثمَّ خرَجوا، فتوضَّأَ سلمةُ فقالَ لَهُ جُبَيْرةُ : ألم تَكُن على وُضوءٍ ؟ قالَ : بلى ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجنا من دَعوةٍ دُعِينا لَها، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على وُضوءٍ، فأَكَلَ ثمَّ توضَّأَ، فقُلتُ لَهُ : ألم تَكُن على وضوءٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بلى ولَكِنَّ الأمورَ تَحدثُ وَهَذا مِمَّا حَدثَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
عن أمِّ مَعقِلٍ قالتْ: كان أبو مَعقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ قالتْ أمُّ مَعقِلٍ: قد علِمتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، فانطَلَقا يَمْشِيانِ حتى دخَلا عليه، قال: فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعقِلٍ: جعَلتُه في سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سبيلِ اللهِ. فأَعْطاها البَكْرَ. .
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
عن سَلمَة بن سلامَة بن وَقْشٍ – وكان آخر أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يكونُ أنسُ بن مالكٍ فإنه بقيَ بعدهُ أنهما دخلا وليمةً وسلمةُ على وُضوء فأكلوا, ثم خَرَجوا فتوضّأ سلمةُ فقال له جبيرةُ : ألم تكنْ على وضوءٍ ؟ قال : بلى. ولكنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنَا من دعوةٍ دعينَا لها ورسولُ اللهِ على وُضوء فأكَل ثم توضّأ فقلتُ له : ألم تكنْ على وُضوءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بلى, ولكنّ الأُمورَ تحدثُ وهذا مما حدثَ. .
عن سَلمَة بن سلامَة بن وَقْشٍ – وكان آخر أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يكونُ أنسُ بن مالكٍ فإنه بقيَ بعدهُ أنهما دخلا وليمةً وسلمةُ على وُضوء فأكلوا , ثم خَرَجوا فتوضّأ سلمةُ فقال له جبيرةُ : ألم تكنْ على وضوءٍ ؟ قال : بلى . ولكنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنَا من دعوةٍ دعينَا لها ورسولُ اللهِ على وُضوء فأكَل ثم توضّأ فقلتُ له : ألم تكنْ على وُضوءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بلى , ولكنّ الأُمورَ تحدثُ وهذا مما حدثَ . .
عن أَميرِ المُؤمِنين عُمَرَ وابنِه عَبدِ اللهِ أنَّهما نَهَيا عن صِيامهِ [صَومِ يَومِ عَرَفةَ بِعَرَفةَ]. .
كُنَّا نَطوفُ بالبَيتِ مع أُمِّ المُؤمِنينَ، فرَأتْ على امرَأةٍ بُردًا فيه تَصليبٌ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اطرَحيهِ، اطرَحيهِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رَأى نَحوَ هذا قضَبَه. .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
لا مزيد من النتائج