نتائج البحث عن
«أنهما دخلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة ، فأتي بضب محنوذ فأهوى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وخالِدِ بنِ الوليدِ: أنَّهما دَخَلا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ مَيمونةَ، فأُتيَ بضَبٍّ مَحنوذٍ، فأهوى إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ النِّسوةِ: أخبِروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ أن يَأكُلَ، فقال: هو ضَبٌّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقُلتُ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دخَلَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأُتِيَ بضَبٍّ مَحنوذٍ فأهوَى إليهِ رسولُ اللَّهِ ما يُريدُ أن يأكُلَ منهُ فقالوا: هو ضَبٌّ فرفَعَ يدَهُ فقلتُ: أحرامٌ هوَ؟ قال: لا ولكنَّهُ لم يكُن بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُهُ فاجتَرَرتُهُ فأكلتُهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظُرُ إليَّ فلَم ينهَني .
دَخَلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ مَيمونةَ، فأُتيَ بضَبٍّ مَحنوذٍ، فأهوى إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال بَعضُ النِّسوةِ اللَّاتي في بَيتِ مَيمونةَ: أخبِروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يُريدُ أن يَأكُلَ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقُلتُ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتيَ بضبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه فقال بعضُ النسوةِ اللاتي في بيتِ ميمونةَ أخبروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يريد أن يأكلَ قالوا هو ضبٌّ فرفع يدَه قال فقلتُ أحرامٌ هو قال لا ولكنه لم يكن بأرضِ قومي فأجدُني أعافُه قال فاجتررتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ فلم يمنعْني .
أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ مَيمونةَ، فأُتيَ بضَبٍّ مَحنوذٍ، فأهوى إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال بَعضُ النِّسوةِ: أخبِروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يُريدُ أن يَأكُلَ، فقالوا: هو ضَبٌّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ يَدَه، فقُلتُ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: لا، ولَكِن لَم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
دخَلْتُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ بنِ المغيرةِ مع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأُتي بضبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ النِّسوةِ اللَّاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يُريدُ أنْ يأكُلَ فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه قال: فقُلْتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا ولكِنْ لم يكُنْ بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه ) قال خالدُ بنُ الوليدِ: فاجترَرْتُه فأكَلْتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ .
دخَلْتُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضَبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فقالتِ النِّسوةُ اللَّاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ أنْ يأكُلَ فأخبَروه فرفَع يدَه قال: قُلْتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا، ولكنَّه لم يكُنْ بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه ) قال خالدٌ: فاجترَرْتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ .
حَديثٌ رَواه مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ دَخَلَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتَ مَيْمونةَ، فأُتِيَ بضَبٍّ مَحْنوذٍ، قالَ خالِدٌ: حَرامٌ هو؟ قالَ: لا، ولكنَّه لم يكنْ بأرْضِ قَوْمي؛ فأَجِدُني أَعافُه؟ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَبٍّ مَشويٍّ، فأهوى إليه ليَأكُلَ، فقيلَ له: إنَّه ضَبٌّ، فأمسَك يَدَه، فقال خالِدٌ: أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه لا يَكونُ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، فأكَلَ خالِدٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، قال مالِكٌ عَنِ ابنِ شِهابٍ: بضَبٍّ مَحنوذٍ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ ، فقُرِّبَ إليه ، فأَهْوَى إليه بيدِه لِيأكُلَ منه ، قال له مَن حضَرَ : يا رسولَ اللهِ، إنه لحمُ ضَبٍّ . فرفَعَ يدَه عنه ، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ، أحرامٌ الضَّبُ ؟ قال : لا ؛ ولكن لم يكنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أَعافُه ، فأَهْوَى خالدٌ إلى الضَّبِّ ، فأكلَ منه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ بِضَبٍّ، فجعَلَ القَومُ يَأكُلونَ، فنادَتِ امرَأةٌ من نِسائِهِ إنَّه ضَبٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا، فإنَّه حَلالٌ، أو كُلوا، فلا بَأْسَ قال: فكَفَّ. قال: فقال: إنَّه ليس بِحَرامٍ، ولكنه ليس من طَعامي. .
إنَّ رجُلًا اطَّلَع إلى بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِشقَصٌ فأَهوَى به إلى عَينَيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقام يُصلِّي من الليلِ قال : فقمتُ عن يسارِهِ فأخذ بيدي فأقامني عن يمينِهِ ثم صلَّى ثم نام حتى نفخ ثم جاء بلالٌ بالأذانِ فقام فصلَّى ولم يتوضأ قال حسنٌ : يعني في حديثِهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فلمَّا قضى صلاتَهُ نام حتى نفخَ .
لا مزيد من النتائج