نتائج البحث عن
«أنهما سمعا أبا ذر يدعو ، قال : فقلنا له : رأيناك صليت في هذا البلد صلاة لم نر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لابنِ عمرَ: رأيناكَ تفعلُ شيئًا لم نرَ أحدًا يفعلُهُ غيرَكَ قالَ: وما هوَ؟ قالوا: رأيناكَ تلبسُ هذِهِ النِّعالَ السِّبتيَّةَ قالَ: إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ويتوضَّأُ فيها، ويمسحُ عليها .
أنَّهما سَمِعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في دُبُرِ الصَّلَواتِ المكتوباتِ مِن صلاةِ الفَجْرِ غَداةَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ آخِرَ أيَّامِ التَّشْريقِ .
يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ إذا بَقيتَ في قومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقتِها؟ قال: فقال لي: صلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإنْ أدرَكْتَهم لم يُصلُّوا فصَلِّ معهم، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صلَّيْتُ، ولا أُصلِّي. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها، فإنْ أنتَ أدرَكْتَهم فصَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، ورُبَّما قال: في رَحلِكَ، ثُم ائْتِهم، فإنْ وجَدْتَهم قد صَلَّوْا كُنْتَ قد صلَّيْتَ، وإنْ وجَدْتَهم لم يُصلُّوا، صلَّيْتَ معهم، فتكونُ لكَ نافلةً. .
أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في فاتحةِ القرآنِ , ويقنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِترِ ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ, إلى صلاةِ العصرِ وآخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ , يومِ دَفْعةِ النَّاسِ العُظمَى .
أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سَرجَسٍ وأبو سلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ أنهما سمِعا أبا هريرةَ يقولُ : لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ فتحرِقَ ما دونَ لحمي حتى تُفضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ من أن أجلِسَ على قبرٍ. قال عُثمانُ : رأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذكَرتُ ذلك له ، فأجلَسني على قبرٍ وقال : إنما ذلك لِمَن أَحدَث عليه .
جِئنا أبا ذرٍّ ونحن ستةُ نفَرٍ سادِسُنا رجلٌ مِن جهينةَ ، ونحن مِن أسلمَ ، فوجَدْناه يرتحِلُ يخرجُ منَ المدينةِ ، فقال : مرحبًا بكم ، ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا نسلمُ عليكَ ونقتبسُ مِنكَ ، قال : نعَم ، سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الصلواتُ الخمسُ مَن لَقي اللهَ بهِنَّ لم ينقصْ منهن شيءٌ غُفِر له ذنوبُه وإنْ كانتْ مِلءَ الأرضِ ، فقُلنا : فكيف بما مَضى في الجاهليةِ ؟ قال : يمحوه التُّقى - مرتينِ - قال له الجهنيُّ : أسمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سُبحانَ اللهِ أيحِلُّ لرجلٍ أن يكذِبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
كان أبو ذرٍّ في غُنَيْمَةٍ له بالمدينةِ فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ يا أبا ذرٍّ فسكَت فردَّها عليه فسكَت فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْكَ أُمُّكَ قال إنِّي جُنُبٌ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه فاستَتَر براحلتِه واغتَسَل ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ يُجزِئُكَ الصَّعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عِشرينَ سنةً فإذا وجَدْتَه فأَمِسَّه جِلْدَكَ .
يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أتَيتَ النَّاسَ وقد صَلَّوا، كُنتَ قد أحرَزتَ صَلاتَكَ، وإن لم يَكونوا صَلَّوا، صَلَّيتَ مَعَهم وكانَت لَكَ نافِلةً .
أتينا أبا ذرٍّ بالبَلدَةِ - وهي مِنًى - فقيل له : إنَّ عُثمانَ صلَّى أربَعًا ، ثم قام فصلَّى أربعًا ، ثم قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبي بكرٍ وعُمرَ فصلَّوا ركعتينِ .
حديث التكبيرِ في دبرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ [يعني حديث: أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى] .
كان أبو ذَرٍّ في غَنيمةٍ له بالمَدينةِ، فلمَّا جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ"، فسكَتَ، فردَّها عليه، فسكَتَ، فقال: "يا أبا ذَرٍّ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ" قال: إنِّي جُنُبٌ، فدَعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه، فاستَتَرَ براحِلَتِه واغتَسَلَ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُجزِئُكَ الصعيدُ ولو لم تَجِدِ الماءَ عِشرينَ سَنةً، فإذا وجَدْتَه فأمِسَّه جِلدَكَ". .
كنَّا بمكَّةَ فإذا رجلٌ في ظلِّ الكعبةِ ، وإذا هو سفيانُ الثَّوريِّ فقال رجلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ في هذا البلدِ ؟ قال : بمائةِ ألفِ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : بخمسين ألفًا ، قال : ففي بيتِ المقدسِ ؟ قال : بأربعين ألفَ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ دمشقَ ؟ قال : بثلاثين ألفًا . .
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ .
لا مزيد من النتائج