نتائج البحث عن
«أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله يمهل ، حتى إذا كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّهما شهِدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمهِلُ حتى يَذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم يَنزِلُ، فيقولُ: هل من سائلٍ؟ هل من تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ؟ هل من مُذنِبٍ؟" قال: فقال له رجُلٌ: حتى يَطلُعَ الفَجرُ؟ قال: "نَعمْ". .
عنِ الأغرِّ قالَ: أشهَدُ على أبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ يُمهلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ فينزلُ، فيقولُ: هل مِن سائلٍ؟ هل مِن تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ من ذَنبٍ؟، فقالَ لَهُ رجلٌ: حتَّى مَطلعِ الفَجرِ؟ قالَ: نعَم .
أنَّهما شَهِدَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال وهو على المنبرِ : لينتهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمعاتِ ، أو ليَختمنَّ اللهُ على قلوبِهم ، وليكوننَّ من الغافلينَ .
عن ابنِ عمرَ، وابنِ عبَّاسٍ أنَّهما شهِدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال وهو على أعوادِ المنبَرِ: لَيَنْتهِيَنَّ أقوامٌ عن ودَعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيَخْتِمنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلوبِهم، ولَيُكتَبُنَّ من الغافلينَ. .
كانَ مُؤَذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُؤَذِّنُ، ثم لا يُقيمُ، يُمهِلُ حتى إذا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قد خرَجَ، أقامَ الصَّلاةَ. .
أَشهَدُ على أبي سعيدٍ، وأبي هُرَيرةَ أنَّهما شَهِدا لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال -وأنا أَشهَدُ عليهما-: "ما قعَد قومٌ يَذكُرونَ اللهَ إلَّا حفَّتْ بهمُ الملائكةُ، وتنزَّلتْ عليهمُ السَّكينةُ، وتَغشَّتْهمُ الرحمةُ، وذكَرهمُ اللهُ فيمَن عندَه". .
أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ، ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]. .
أنهما شهدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن الدُّبَّاءِ ، والحنتمِ ، والمزفَّتِ ، والنقيرِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فُخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوْا .
عنِ ابنِ عمرَ ، وابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ : نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمزفَّتِ والنَّقيرِ ، ، ثُمَّ تَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
عَن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ وعَونِ بنِ عُتبةَ أنَّهما شَهِدا أبا بُردةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بهذا الحَديثِ، قال عَونٌ: فاستَحلَفَه باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنكِرْ ذلك سَعيدٌ على عَونٍ أنَّه استَحلَفَه [لا يَموتُ مُسلِمٌ، إلَّا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا] .
أن أعرابيينِ شهدا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهما رأَيا الهلالَ بالأَمسِ لفطرٍ أو أَضحَى ، فأجازَ صلى الله عليه وسلم شهادتهما .
أنَّ أعرابيَينِ شَهِدَا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهما رأَيَا الهِلالَ بالأمسِ لفِطْرٍ، أو أضْحى، فأجاز شَهادتَهما. .
أنَّ أعرابيَّيْنِ شهِدا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما رَأيا الهِلالَ بالأمسِ، لِفِطرٍ أو أضحى، فأجازَ شهادَتَهما. .
سألنا عليًّا رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ عن تطوُّعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ؟ فقالَ : مَن يطيقُ ذلِكَ منكُم قُلنا : نأخذُ منهُ ما أطَقْنا ، قالَ : كانَ يمهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن قِبلِ المَشرقِ كَهَيئتِها مِن قِبلِ المَغربِ عندَ العصرِ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ وحلَّقَتْ وَكانت منَ المَشرقِ كَهَيئتِها منَ المَغربِ عندَ الظُّهرِ قامَ فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ ، والنَّبيِّينَ ، ومَن تبِعَهُم منَ المؤمنينَ ، والمسلمينَ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يصلِّي الظُّهرَ ، ثمَّ يصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ ، ثمَّ يصلِّي قبلَ العصرِ أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ فَهَذِهِ ستَّ عشرةَ رَكْعةً تطوُّعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلَّما يداومُ علَيها .
قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج