نتائج البحث عن
«أنهما كانا لا يريان بأسا إذا كان الرجل في سفر وليس معه [ماء] أن يصيب من أهله ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ وعليٍّ: أنَّهما كانَا لا يَريانِ عزائِمَ السُّجودِ مِن هذه المَذكوراتِ إلَّا الم وحم، وكانا يَريانِهما أوكَدَ مِن سواهما. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ عمرَ أنَّهما كانا يريانِ البراءةَ من كلِّ عيبٍ جائزةً .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّهما كانا يَرَيانِ البَراءةَ مِن كُلِّ عَيبٍ جائِزةً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجامِعُ نِساءَه ، ثم لا يَمَسُّ ماءً ، فإنْ أصبَح فأراد أنْ يُعاوِد عاوَد ، وإنْ لم يُرِدِ اغتَسَل. ورَواه شَريكٌ ، عن أبي إسحاقَ ، فذكَر في حديثِه: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصيبُ أهلَه ، ثم يَعودُ ولا يَمَسُّ ماءً – ولم يَذكُرِ النومَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ من أهلِه من أوَّلِ الليلِ، ثُم يَنامُ ولا يَمَسُّ ماءً، فإذا استَيْقَظَ من آخِرِ الليلِ، عادَ إلى أهلِه، واغتَسَلَ. .
عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنهما كانا لا يُضحِّيانِ ، إذا كانا مُسافرَينِ .
إنَّ أحسَنَ ما دخَل الرَّجُلُ على أهلِهِ إذا قدِم مِن سَفَرٍ أوَّلَ اللَّيلِ. .
إنَّ أحسنَ ما دخلَ الرَّجلُ على أَهلِهِ إذا قدِمَ من سفرٍ أوَّلَ اللَّيلِ .
إنَّ أحسنَ ما دخل الرجلُ على أهلِه ، إذا قدِمَ من سفرٍ أولَ اللَّيلِ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، معه عائشةُ، فهلَكَ عِقدُها، فحُبِسَ النَّاسُ في ابتِغائِهِ حتى أصبَحوا وليس معهم ماءٌ، فنزَلَ التَّيَمُّمُ، قال عمَّارٌ: فقاموا فمسَحوا، فضرَبوا أيديَهم، فمسَحوا بها وُجوهَهم، ثم عادوا فضرَبوا بأيديهم ثانيةً، ثم مَسَحوا أيديَهم إلى الإبْطَيْنِ، أو قال: إلى المَناكِبِ. .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
لا مزيد من النتائج