نتائج البحث عن
«أنهما كانا يجردان الصبيان في الحج ، ويطوفان بهم بين الصفا والمروة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن الحسين بن عليّ قرنَ بين الحجّ والعمرةِ فطافَ بالبيتِ وسعى بين الصفا والمروةِ لعُمرتهِ ، ثم قعدَ في الحِجْرِ ساعةً ، ثم قامَ فطافَ بالبيتِ سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لحجهِ ، ثم قال : هكذا صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فطاف لهما طَوافًا واحِدًا، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ طَوافًا واحِدًا .
أنَّه جمَع بينَ الحجِّ والعمرةِ فطاف لهما سبعًا وسعى بينَ الصَّفا والمروةِ سبعًا وقال: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ .
عن عُروةَ قالَ قلتُ لعائشةَ: ما أرَى عليَّ من جُناحٍ أن لا أتطوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ قالت: ولمَ؟ قلتُ: إنَّ اللَّهَ يقولُ {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، فقالت: لَو كانَ كما تقولُ لَكانَ، {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} إنَّما أنزلَ اللَّهُ هذا في أُناسٍ منَ الأنصارِ كانوا إذا أَهَلُّوا أَهَلُّوا لمَناةَ في الجاهليَّةِ، فلا يَحلُّ لَهُم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلمَّا قدِموا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ ذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ، فلَعَمري ما أتمَّ اللَّهُ حجَّ مَن لَم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فَهُما مِن شعائرِ اللَّهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ أوِ العُمرةِ، أوَّلَ ما يَقدَمُ سَعى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشى أربَعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا طافَ في الحجِّ والعمرةِ أوَّلَ ما يقدمُ ، فإنَّهُ يَسعى ثلاثةَ أطوافٍ ، ويَمشي أربعًا ، ثمَّ يصلِّي سجدتينِ ، ثمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمروَةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ والعُمرةِ أوَّلَ ما يَقدَمُ فإنَّه يَسعى ثَلاثةَ أطوافٍ بالبَيتِ، ثُمَّ يَمشي أربَعةً، ثُمَّ يُصَلِّي سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ العُمرةَ، ولَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: «لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ» .
لَمَّا فرَغَ مِنَ الطَّوافِ في الحَجِّ قال: نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به، فخَرَجَ إلى الصَّفا، يُريدُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158]. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ -رَضيَ اللهُ عنه- عَنِ الصَّفا والمَروةِ، فقال: كُنَّا نَرى أنَّهما مِن أمرِ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ أمسَكنا عنهما، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]. .
سَألنا ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ في عُمرةٍ، ولم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، وقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ، قال: وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ ، عنِ الصَّفا والمروةِ فقالَ : كانا من شعائرِ الجاهليَّةِ قال : فلمَّا كانَ الإسلامُ أمسَكْنا عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا قالَ : هما تَطوُّعٌ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ .
لا مزيد من النتائج