نتائج البحث عن
«أنهما كانا يدنيان رءوسهما من عبد الله ليسمعان ما يقول في سجوده ، قال أحدهما :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنهما كانا يَكرَهانِ البُسرَ وَحدَه، ويَأخُذانِ ذلك عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعمَّارِ بنِ ياسرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّهما كانا يَسجُدانِ في الحجِّ سجدتينِ. .
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ، إنَّهما لَيُسمِعانِ مَن على وجهِ الأرضِ غيرَ الثقَلَيْنِ: يا أيُّها الناسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم، فإنَّ ما قلَّ وكَفى خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأعْطِ مُمسِكًا تَلَفًا. .
«ما طَلَعَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ، إنَّهما ليُسْمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ: يا أيُّها النَّاسُ، هلُمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُرَ وأَلْهى، ولا غَرَبَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا وبجنبَتَيْها ملَكانِ يُناديانِ اللَّهُمَّ عجِّلْ لمُنفقٍ خلَفًا، وعجِّلْ لمُمسكٍ تلَفًا». .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ .
أنَّهما سمِعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أحدُهما سمِعْتُه يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لي ذنبي خَطَئي وعَمْدي قال الآخَرُ سمِعْتُه يقولُ اللهمَّ أستهديك لأَرْشَدِ أمري وأعوذُ بك مِن شرِّ نفسي .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ منَ السُّنَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ في ركوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثلاثًا وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثًا .
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
عن علقمة، والأسود أنَّهما كانا معَ عبدِ اللَّهِ في بيتِهِ ، فقالَ : أصلَّى هؤلاءِ؟ قُلنا : نعَم ، فأمَّهما وقامَ بينَهما بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، قالَ : إذا كنتُم ثلاثةً فاصنَعوا هَكذا ، وإذا كنتُم أَكثرَ من ذلِكَ فليؤمَّكم أحدُكُم وليفرِش كفَّيْهِ على فَخِذيْهِ ، فَكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللَّهِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : مِنَ السُّنَّةِ أنْ يقولَ الرجلُ في ركوعِه : سبحانَ ربيَ العظيمِ وبحمدِه ، وفي سجودِه : سبحانَ ربيَ الأعلى وبحمدِه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رأى رجلَينِ يصلِّيانِ أحدُهما مسبلٌ إزارَِهِ والآخرُ لم يتمَّ ركوعَهُ ولا سجودَهُ فضحكَ فقالوا ما يضحكُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ عجِبتُ لهذينِ الرَّجلينِ أمَّا المسبلُ إزارَهُ فلا ينظرُ اللَّهُ إليِهِ وأمَّا الآخرُ فلا يتقبَّلُ اللَّهُ صلاته .
كانَ عبدُ اللَّهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانكَ اللَّهمَّ لا ربَّ غيرُك .
عن أبِي محذورَةَ وعن بلالٍ أنهُما كانَا يُثَوِّبَانِ في صلاةِ الفجرِ ، الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ .
أنهما سهيلٌ وسهلٌ كانا في حجرِ معاذِ بنِ عفراءَ .
لا مزيد من النتائج