نتائج البحث عن
«أنهما كانا يقرآن : لمن ألقى إليكم السلم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}. .
أنَّهما [ يعني الغلامانِ النَّصرانيانِ يسارَ وجبرَ ] كانا أسلَما ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتيهما فيحدِّثُهُما ، ويعلِّمُهُما ، وَكانا يقرآنِ كتابَهُما بالعبرانيَّةِ .
عن عَلْقمةَ، والأسوَدِ أنَّهما كانا يَقْرآنِ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وكان يُحَدِّثانِ أنَّ عُمَرَ كان يَقرَؤُها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
أُنزِلتْ هذهِ الآيةُ : { وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ } في مِرْدَاسٍ .
عن جابرٍ قال : أُنزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ في مِرداسٍ .
نِعمَ السُّورتانِ هما كَانا يقرَآنِ في الرَّكعتينِ قبلَ الفجرِ قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
لَحِقَ المسلمُونَ رجلًا في غَنِيمَةٍ لهُ فَسَلَّمَ ، فَقَتَلوهُ وأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ ، فأنزلَ اللهُ : ?وَلا تَقولوا لِمَنْ ألقى إِلَيْكُمُ السلامَ لسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عرضَ الحَياةِ الدُّنْيا? الغَنِيمَةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه، وأبا قتادة ومحلَّمِ بنِ جثَّامةَ في سريَّةٍ، فذكر القصةَ في قوله تعالى {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}. .
لحق المسلمون رجلا في غنيمة له ، فقال : السلام عليكم ، فقتلوه ، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا } تلك الغنيمة
عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنهما كانا لا يُضحِّيانِ ، إذا كانا مُسافرَينِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لحِق المُسلِمونَ رجُلًا في غُنَيْمةٍ له، فقال: السَّلامُ عليكم، فقتَلوه، وأخَذوا تلكَ الغُنَيْمةَ، فنزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94] تِلْكَ الغُنَيْمةَ. .
أنَّهما كانا يتوضَّآنِ جميعًا للصَّلاةِ .
قرأ رجلانِ من الأنصارِ سورةً أقرأهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانا يقرآنِ بها فقاما يقرآنِ ذاتَ ليلةٍ يصليانِ فلم يقدرَا منها على حرفٍ فأصبحا غادِيَين على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرا ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنهما مما نُسِخَ أو نُسِيَ فالهَوا عنها فكان الزهريُّ يقرؤُها مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بضمِّ النونِ الخفيفةِ .
عن عمرَ وعليٍّ أنهما كانا يقنُتانِ بعدَ الركوعِ .
لا مزيد من النتائج