نتائج البحث عن
«أنهما كانا يقولان مثل قول سعيد بن المسيب في المرأة ، أنها تعاقل الرجل إلى ثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
قولُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: هي السُّنَّةُ، يعني: أنْ تنقُصَ جِراحُ المرأةِ مِن جِراحِ الرَّجُلِ، كما نقصَتْ نفْسُها. .
عَن عُثمانَ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهما كانا يَقولانِ: «إذا مَضَتِ الأربَعةُ الأشهرِ فهيَ تَطليقةٌ بائِنةٌ» .
عن عُثْمانَ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهما كانا يَقولانِ: إذا مَضَتِ الأرْبَعةُ أَشْهُرٍ فهي تَطْليقةٌ بائِنةٌ. .
عن ابنِ عمرَ و عليِّ بنِ الحسينِ زينِ العابدِينَ رضِيَ اللهُ عنهما [أنَّهُمَا كانَا يقولَانِ] في الأذانِ : حي على خيرِ العملِ .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنهما كانا يقولان : الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصُّبْحِ .
عن ابنِ مسعودٍ وعليٍّ عليهِ السَّلامُ أنَّهما كانا يقولانِ في دِيَةِ المَجوسيِّ ثِمانِمائة دِرهَمٍ .
عن عمرَ وعبدَ اللَّهِ أنهما كانا يَقولان المطلَّقةِ ثلاثًا: لَها السُّكنى والنَّفقةُ .
سألتُ ابنَ المُسَيِّبِ عن الإيلاءِ فمررتُ بأبي سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ فقال : عمَّ سألتَهُ ؟ فقلتُ : عن الإيلاءِ ، قال : أفلا أُخبركَ ما كان عثمانُ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهما يقولانِ ؟ كانا يقولانِ : إذا مضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ .
مَن أدرَكَ منَ الجُمُعةِ رَكعةً فليُصَلِّ إليها أُخرى. قالَ أسامةُ: وسَمِعتُ مِن أهلِ المَجلِسِ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وسالِمٍ أنَّهُما كانَا يَقولانِ ذلكَ. .
عن ابنِ عُمَرَ وابنِ الزُّبَيرِ أنَّهما كانا يقولانِ في التعزيةِ: أعقَبَك منه عُقبى صالحةً كما أعقَبَ عِبادَه الصَّالحينَ .
عن عليٍّ وأبي موسَى أنهما كانا يقولان : سبحان ربيَ الأعلَى إذا قرءا { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } .
مِثلُ: [عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امْرَأتِه قالَ: يُفرَّقُ بَيْنَهما]. .
عن ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ أنَّهما كانا يقولانِ: لا جِوَارَ إلَّا بصيامٍ، قُلتُ: أثبَتَ عنهما؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يقولانِ: إذا خَيَّر الرَّجُلُ امرأتَه، أو مَلَّكَها أمْرَها، فافتَرَقَا من ذلك المجلِسِ، ولم يُحْدِثْ شيئًا، فأمْرُها إلى زَوْجِها. .
لا مزيد من النتائج