نتائج البحث عن
«أنهما كرها أن يخرج من تراب الحرم إلى الحل ، أو يدخل من تراب الحل إلى الحرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئلَ عن ميقاتِ أهلِ مكةَ فقالَ إذا خرجوا من الحرمِ إلى الحِلِّ .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مِيقاتِ أهلِ مكَّةَ فقال : إذا خرجوا من الحرَمِ إلى الحِلِّ .
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
جئتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو بعرفةَ فرأيتُهُ وقد ضربَ فسطاطًا في الحلِّ وفسطاطًا في الحرمِ فقلتُ لهُ لمَ فعلتَ هذا فقالَ تكونُ صلاتي في الحرمِ وإذا خرجتُ إلى أهلي كنتُ في الحلِّ قلتُ كيفَ توترُ قالَ أعجبُ الوترِ إليَّ سبعٌ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا والأيَّامَ سبعًا وجعلَ الطَّوافَ سبعًا وَالسَّعيَ بينَ الصَّفا والمروةَ سبعًا ورميَ الجمارِ سبعَ حصياتٍ ثمَّ قالَ ما خلقَ اللَّهُ شيئًا في الأرضِ منَ الجنَّةِ إلَّا هذهِ الياقوتةَ الرُّكنَ الأسودَ واللَّهِ ليرفعنَّ قبلَ يومِ القيامة .
لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ لا تَدَعُ مُصَلِّيًا و لا غيرَهُ ، فَاقْتُلوهَما في الحِلِّ و الحَرَمِ .
خَمسٌ مِن الدَّوابِّ يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ...، فذكرَهنَّ. [يعني حديثَ: خَمسٌ مِن الدَّوابِّ كُلُّهنَّ فاسِقٌ، يُقتَلْنَ في الحَرَمِ: الكلبُ العَقورُ، والعَقربُ، والحُدَيَّا، والغُرابُ، والفأرةُ]. .
خَمسُ فواسقَ تُقْتَلْنَ في الحِلِّ و الحَرَمِ : الحيَّةُ ، و الغرابُ الأبقعُ ، و الفأرةُ ، و الكَلبُ العقورُ ، و الحُدَيَّا .
خمسٌ يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ... فذكَرَها. [يعني حديثَ: خمسٌ يقتُلُهنَّ المحرِمُ ويُقتَلْنَ في الحَرَمِ: الحِدَأُ، والغُرابُ، والفأرةُ، والعَقربُ، والكَلبُ العَقورُ] .
فيمَن أحدَثَ حَدثًا في غيرِ الحَرمِ، ثُمَّ لَجَأَ إلى الحَرمِ: لم يُكلَّمْ ولم يُبايَعْ ولم يُؤذَ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ، فإذا خَرَجَ من الحَرمِ أُخِذَ وأُقيمَ عليه ما عليه، وما أحدَثَ في الحَرمِ أُقيمَ عليه ما أحدَثَ فيه مِن شيءٍ. .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
لا مزيد من النتائج