نتائج البحث عن
«أنهما كرها أن يكتب الجنب : بسم الله الرحمن الرحيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكتبُ : باسمك اللهمَّ ، فلما نزلت إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كتب : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكتبْ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، حتى نزلت سورةُ النَّملِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ حتَّى نَزَلَتْ سورةُ النَّمْلِ. هذا مَعْناه. .
أرسَلني أبي إلى ابنِ عمرَ ، فرأَيْتُه يكتُبُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أمَّا بعدُ .
عن علِيٍّ وعمَّارٍ أنَّهما صَلَّيا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجهَرَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. وفي لَفظٍ: لم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ في السورَتَيْنِ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ: باسمِك اللَّهمَّ، حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}... الحديث. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ باسمِك اللَّهمَّ حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}، فكان يكتُبُ: باسمِ اللهِ حتَّى نزلَت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
عن عليٍّ وعمارٍ: أنهما صليَا خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
كانت لابنِ عمرَ حاجةٌ إلى معاويةَ ، فأراد أن يكتبَ إليه فقالوا : ابدأْ به ! فلم يزالوا به حتى كتب ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) إلى معاويةَ .
لا يدخلُ أحدٌ الجنَّةَ إلَّا بجوازٍ يَكتبُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ منَ اللَّهِ لفلانٍ أدخِلوهُ جنَّةً عاليةً قطوفُها دانيةٌ .
حديثُ عَسعَسِ بنِ سلامةَ، عن عُثمانَ: أنَّه سأله عن سورةِ الأنفالِ: لِمَ لمْ يُكتَبْ بَينَها وبَينَ {براءةٌ}: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ .
لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بجوازٍ يُكتبُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ اللهِ لفلان بن فلان أدخلوهُ جنّة عاليَةً قُطوفها دانية .
فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبيِّن لَنا أنَّها مِنها وفي لفظٍ آخرَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكْتُبْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ حتَّى نَزلَتْ سورَةُ النَّملِ .
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ .
عن مُجالِدِ بنِ ثَورٍ، وبِشرِ بنِ مُعاويةَ أنَّهما وَفَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعلَّمَهما فيما علَّمَهما: الابتِداءَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، والجَهرَ بها في الصَّلاةِ. .
حديث: "قال: قُلتُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما بالُ الأنفالِ [وبراءةَ ليس بينَهما بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ قال: كانت تَنزلُ السورةُ فلا تَزالُ تُكتَبُ حتَّى تَنزلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فإذا جاءت بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كُتبت سورةٌ أُخرى، فنَزلت الأنفالُ ولم تُكتَبْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ]". .
لا مزيد من النتائج