نتائج البحث عن
«أنهما كرها الشرب في الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبِي محذورَةَ وعن بلالٍ أنهُما كانَا يُثَوِّبَانِ في صلاةِ الفجرِ ، الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ .
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كانَ حتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ أَيِّ سَاعَاتِ الليلِ كانَ حتى يصبِحَ قال لَهُ [ أيْ لَعَلِيٍّ ] كيفَ تقولُ في المشْيِ معَ الجنازةِ بينَ يَدَيْهَا أوْ مِنْ خَلْفِهَا فَقَالَ له عَلِيٌّ إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا كفَضْلِ صَلَاةٍ المكتوبَةِ في جماعةٍ على الوَحْدَةِ قال عمرُو فإِنِّي رَأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيانِ أمامَ الجنازةِ قال علِيٌّ إنَّهُمَا كَرِهَا أنْ يُحْرِجَا الناسَ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ خرجَ يوماً فصلَّى الصَّلاةَ ثُمَّ جلسَ علَى المنبَرِ فأثنى علَى اللهِ بما هُوَ أهلُهُ، ثُمَّ قالَ. أما بَعدُ، فإنَّ هاهُنا امرأةً أخالُها قد جاءَت بشَيءٍ، ولدَت في ستَّةِ أشهُرٍ، فما تَرونَ فيها؟ فناداهُ ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد قالَ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا وقالَ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ فأقلُّ الحَملِ ستَّةُ أشهُرٍ، فتركَها عُثمانُ ولَم يرجُمها .
أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها. .
ما منْ مسلمٍ عاد أخاهُ إلا ابتعثَ اللهُ لهُ سبعينُ ألفَ ملكٍ يصلونَ عليهِ مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتى يُمسيَ ومِن أيِّ ساعاتِ الليلِ كان حتى يُصبحُ قال له عمرو : وكيف تَقولُ في المشي مع الجَنازةِ بينَ يدَيْها أو خَلْفَها فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّ فَضْلَ المشي مِنْ خَلْفِها على بينَ يدَيْها كفضلِ صَلاةٍ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ قال عمرٌو : فإنِّي رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يَمْشيانِ أمامَ الجَنازةِ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّهما إنَّما كَرِها أنْ يُحْرِجا الناسَ .
أسلمتْ عبدُ القيسِ طوعًا، وأسلمَ الناسُ كَرهًا، فبارَكَ اللهُ في عبدِ القيسِ .
أَسْلَمَتْ عَبْدُ القَيْسِ طَوْعًا ، وأَسْلَمَ الناسُ كَرْهًا ، فيُبَارِكُ اللهُ في عَبْدِ القَيْسِ . .
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
أسلمتْ عبدُ القيسِ طوعًا . وأسلمَ الناسُ كُرهًا، فباركَ اللهُ في عبدِ القيسِ وموالي عبدِ القيسِ .
إذا حضَرتِ الصَّلاةُ ، فأذِّنا ، ثمَّ أَقيما ، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما سنًّا ، وفي رِوايَةٍ قالَ : وَكُنَّا يومئذٍ متقاربَينِ في العِلمِ ، قيل لأبي قلابةَ : فأينَ القرآنُ ؟ ، قالَ : إنَّهُما كانا متقَاربَينِ .
عن بشرِ بنِ معاويةَ بنِ ثورٍ وهو جدُّ صاعدٍ لأمَّهِ أنَّهُما وفَدا على النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فعلَّمَهما يس والفاتحةَ والمعوذاتِ وعلمَهمُ الابتداءَ بالبسملةِ في الصلاةِ .
عن عروةُ وزيد بن ثابتٍ أنهما كانا يجيئانِ والإمامُ راكعٌ ، فيُكبّرانِ تكبيرة الافتتَاحِ ، لافتِتَاحِ الصلاةِ وللركعةِ .
رخَّصَ في الشربِ من أفواهِ الأداوي .
نَهَى عنِ الشُّربِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .
لا مزيد من النتائج