نتائج البحث عن
«أنهما كلما عبد الله بن عمر لما نزل الجيش بابن الزبير قبل أن يقتل ، فقالا : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهما كَلَّما عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لَياليَ نَزَلَ الجَيشُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّك أن لا تَحُجَّ العامَ، وإنَّا نَخافُ أن يُحالَ بينَك وبينَ البَيتِ، فقال: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَه وحَلَقَ رَأسَه، وأُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ العُمرةَ إن شاءَ اللهُ، أنطَلِقُ، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فأهَلَّ بالعُمرةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: إنَّما شَأنُهما واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فلَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يَومَ النَّحرِ، وأهدى، وكان يقولُ: لا يَحِلُّ حتَّى يَطوفَ طَوافًا واحِدًا يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ. .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
[عَن] سالمٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتينِ، ثمَّ يسلِّمُ، ثمَّ يقومونَ فيتمُّونَ صلاتَهُم، وإنَّ سالمًا قالَ للحجَّاجِ عامَ نزلَ بابنِ الزُّبَيْرِ الحجَّاجُ، فَكَلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أن يريَهُ كيفَ يصنعُ في الموقفِ قالَ سالمٌ: فقُلتُ للحجَّاجِ: إن كُنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجِّر بالصَّلاةِ في يَومِ عرفةَ قالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ، وإنَّهم كانوا يجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةِ يومَ عرفةَ فقلتُ لسالمٍ: أفعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّما يتَّبعونَ سنَّتَهُ .
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
كنتُ مع أبي ، في زمانِ ابنِ الزبيرِ ، إلى جنب عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فقال عبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ : سمعنا أنه يبدأُ بالعشاءِ قبل الصلاةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : ويحَكَ ! ! ما كان عشاؤُهم ؟ أتراه كان مثلَ عشاءِ أبيك .
كنتُ معَ أبي في زمانِ ابنِ الزُّبيرِ إلى جَنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، فقالَ عبَّادُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ: سمعنا أنَّهُ يُبدَأُ بالعَشاءِ قبلَ الصَّلاةِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: ويحَكَ ما كانَ عَشاؤُهم أتراهُ كانَ مثلَ عَشاءِ أبيكَ .
قال: كُنتُ مع أبي في زَمانِ ابنِ الزُّبَيرِ إلى جَنبِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال عَبَّادُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: إنَّا سَمِعْنا أنَّه يَبدَأُ بالعَشاءِ قَبلَ الصَّلاةِ. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: وَيحَكَ! ما كان عَشاؤُهم؟ أتُراه كان مِثلَ عَشاءِ أبيكَ؟! .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ. .
لما نزل عمر بن الخطاب الجابية أتاه رجل من بني تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد من ياقوت حتى وضعه بين يديه فقال كسرتم نابا أو محلبا فقالا له قال الحمد لله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صيد مصيد إلا بنقص في تسبيحه يا قسورة اعبد الله ثم خلا سبيله
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالمَ بنَ عبدِ اللهِ كلَّما عبدَ اللهَ حين نزلَ الحجاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ فقالا : لا يضركَ أن لا تَحُجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكون بينَ الناسِ قتالٌ وأن يُحَالَ بينكَ وبين البيتِ قال إن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ حين حالت كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ عمرةً فإن خُلِّىَ سبيلي قضيتُ عمرتي وإن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ ثم خرج حتى أتى ذا الحليفةَ فلَبَّى بعمرةٍ ثم تلا { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم سار حتى إذا كان بظَهْرِ البيداءِ قال ما أمرهما إلا واحدٌ إن حِيلَ بيني وبين العمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجِّ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ حَجَّةً مع عمرتي فانطلقَ حتى ابتاعَ بقُدَيْدٍ هَدْيًا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحرِ .
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ اللهِ، وسالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بَينَ النَّاسِ قِتالٌ، وأن يُحالَ بَينَكَ وبَينَ البَيتِ، قال: إن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فإن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بعُمرةٍ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزابِ: 21]، ثُمَّ سارَ حَتَّى إذا كانَ بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبَينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبَينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مَعَ عُمرَتي، فانطَلَقَ حَتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لَهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ كَذلك إلى يَومِ النَّحرِ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قيلَ له : لا يضرُّكَ أن لا تحجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكونَ بين الناسِ قتالٌ يحالُ بينَكَ وبين البيتِ وذلك حين نزلَ الحجاجُ بابنِ الزبيرِ فقال ابنُ عمر : إن حيلَ بَيني وبينَهُ فعلْتُ كما فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا معه حينَ حالَتْ كفارُ قريشٍ بينهُ وبين البيتِ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ عمرةً ، ثم قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ إن حيلَ بيني وبينَ العمرةِ حيلَ بيني وبين الحجِّ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ حجَّةً مع عُمرَتي .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
لا مزيد من النتائج