نتائج البحث عن
«أنهما كلما عبد الله ليالي نزل الجيش بابن الزبير قبل أن يقتل ، فقالا : لا يضرك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهما كَلَّما عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لَياليَ نَزَلَ الجَيشُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّك أن لا تَحُجَّ العامَ، وإنَّا نَخافُ أن يُحالَ بينَك وبينَ البَيتِ، فقال: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَه وحَلَقَ رَأسَه، وأُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ العُمرةَ إن شاءَ اللهُ، أنطَلِقُ، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فأهَلَّ بالعُمرةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: إنَّما شَأنُهما واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فلَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يَومَ النَّحرِ، وأهدى، وكان يقولُ: لا يَحِلُّ حتَّى يَطوفَ طَوافًا واحِدًا يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالمَ بنَ عبدِ اللهِ كلَّما عبدَ اللهَ حين نزلَ الحجاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ فقالا : لا يضركَ أن لا تَحُجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكون بينَ الناسِ قتالٌ وأن يُحَالَ بينكَ وبين البيتِ قال إن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ حين حالت كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ عمرةً فإن خُلِّىَ سبيلي قضيتُ عمرتي وإن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ ثم خرج حتى أتى ذا الحليفةَ فلَبَّى بعمرةٍ ثم تلا { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم سار حتى إذا كان بظَهْرِ البيداءِ قال ما أمرهما إلا واحدٌ إن حِيلَ بيني وبين العمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجِّ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ حَجَّةً مع عمرتي فانطلقَ حتى ابتاعَ بقُدَيْدٍ هَدْيًا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحرِ .
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ اللهِ، وسالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بَينَ النَّاسِ قِتالٌ، وأن يُحالَ بَينَكَ وبَينَ البَيتِ، قال: إن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فإن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بعُمرةٍ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزابِ: 21]، ثُمَّ سارَ حَتَّى إذا كانَ بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبَينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبَينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مَعَ عُمرَتي، فانطَلَقَ حَتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لَهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ كَذلك إلى يَومِ النَّحرِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قيلَ له : لا يضرُّكَ أن لا تحجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكونَ بين الناسِ قتالٌ يحالُ بينَكَ وبين البيتِ وذلك حين نزلَ الحجاجُ بابنِ الزبيرِ فقال ابنُ عمر : إن حيلَ بَيني وبينَهُ فعلْتُ كما فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا معه حينَ حالَتْ كفارُ قريشٍ بينهُ وبين البيتِ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ عمرةً ، ثم قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ إن حيلَ بيني وبينَ العمرةِ حيلَ بيني وبين الحجِّ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ حجَّةً مع عُمرَتي .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ الزبيرِ فحنَّكه بتمرةٍ ، وقال : هذا عبدُ اللهِ وأنتِ أمُّ عبدِ اللهِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ الزُّبَيرِ، فحَنَّكَه بتَمرةٍ، وقال: هذا عبدُ اللهِ، وأنتِ أُمُّ عبدِ اللهِ. .
عن أنسٍ وعن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهما سُئلا عن العِينةِ، فقالا: إنَّ اللَّهَ لا يُخدَعُ، هذا ممَّا حرَّمَ اللَّهُ ورسولُهُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ. .
[عَن] سالمٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتينِ، ثمَّ يسلِّمُ، ثمَّ يقومونَ فيتمُّونَ صلاتَهُم، وإنَّ سالمًا قالَ للحجَّاجِ عامَ نزلَ بابنِ الزُّبَيْرِ الحجَّاجُ، فَكَلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أن يريَهُ كيفَ يصنعُ في الموقفِ قالَ سالمٌ: فقُلتُ للحجَّاجِ: إن كُنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجِّر بالصَّلاةِ في يَومِ عرفةَ قالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ، وإنَّهم كانوا يجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةِ يومَ عرفةَ فقلتُ لسالمٍ: أفعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّما يتَّبعونَ سنَّتَهُ .
أنَّ حَبَشيًّا وَقَع في زَمْزَم فمات، فأمَرَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ فنُزِحَ ماؤُها، فجعَلَ الماءُ لا ينقَطِعُ، فنَظَر فإذا عَينٌ تجري من قِبَلِ الحَجَرِ الأسوَدِ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَسْبُكم. .
أنَّ عائشةَ حدَّثتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتنتهيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها قالت عائشةُ حينَ بلَغها ذلك: إنَّ للهِ عليَّ نذرًا ألَّا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبيرِ أبدًا فاستشفَع ابنُ الزُّبيرِ حينَ طالتْ هجرتُها له إليها فقالت عائشةُ: واللهِ لا أُشفِّعُ فيه أحدًا ولا أحنَثُ في نذري الَّذي نذَرْتُ أبدًا فلمَّا طال ذلك على ابنِ الزُّبيرِ كلَّم المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما مِن بني زُهرةَ فقال لهما نشَدْتُكما باللهِ إلَّا أدخَلْتُماني على عائشةَ فإنَّه لا يحِلُّ لها أنْ تنذِرَ في قطيعتي فأقبَل المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسودِ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقد اشتَملا عليه ببُرْدَيْهما حتَّى استأذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ ندخُلُ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ فقالت عائشةُ: ادخُلا فقالا: كلُّنا ؟ قالت: نَعم ادخُلوا كلُّكم ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا دخَلوا اقتَحم ابنُ الزُّبيرِ الحجابَ ودخَل على عائشةَ فاعتنَقها وطفِق يُناشِدُها ويبكي وطفِق المِسوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائشةَ ويقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى عمَّا عمِلْتِيه وإنَّه لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فلمَّا أكثَرا على عائشةَ التَّذكرةَ طفِقَتْ تُذكِّرُهم وتبكي وتقولُ: إنِّي نذَرْتُ والنَّذرُ شديدٌ فلم يزالا بها حتَّى كلَّمَتِ ابنَ الزُّبيرَ ثمَّ أعتَقتْ عن نذرِها ذلك أربعينَ رقبةً ثمَّ كانت بعدَما أعتَقتْ أربعينَ رقبةً تبكي حتَّى تبُلَّ دموعُها خمارَها .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ سُئل : العمرةُ قبلَ الحجِّ ؟ قال : صلاتانِ لا يَضرُّكَ بأيِّهما بَدَأْتَ .
لا مزيد من النتائج